- 16:06أكثر من 122 مليون قاصد للحرمين الشريفين في شهر رمضان
- 15:39الداخلية تتصدى للتنازلات عن بقع وشقق برنامج بدون صفيح
- 15:05القضاء الفرنسي يدين مارين لوبان باختلاس أموال عامة
- 12:32تقرير : المغرب صار "حديقة الخضروات لأوروبا"
- 11:40أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر ويتقبل التهاني
- 11:23يهود المغرب يهنئون مواطنيهم المسلمين بعيد الفطر المبارك
- 01:44"فيفا" يهدد بسحب تنظيم مونديال 2030 من ملاعب إسبانية بعد فضيحة اختيار المدن
- 01:24العفو الملكي يشمل عبد القادر بلعيرج وعددًا من المدانين في قضايا الإرهاب
- 01:18التلفزيون الإسباني يحصل على حقوق بث مونديال 2026
تابعونا على فيسبوك
صفقة أمريكية تمنح صاحب "ويكيليكس" الحرية
قال موقع ويكيليكس إن مؤسسه "جوليان أسانج حر" غادر عصر الإثنين بريطانيا حيث كان مسجونا منذ خمس سنوات في سجن مشدد الحراسة، في نبأ أتى بعيد إعلان القضاء الأمريكي أنه أبرم اتفاقا مع المواطن الأسترالي للاعتراف بذنبه مقابل إخلاء سبيله. فيما أشادت الأمم المتحدة الثلاثاء بإطلاق سراح مؤسس ويكيليكس على اعتبارها "خطوة مهمة باتّجاه تسوية قضيته بشكل نهائي".
توصل جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس، إلى اتفاق مع القضاء الأمريكي يعترف بموجبه بذنبه بالتهم المتعلقة بفضح أسرار عسكرية مقابل إطلاق سراحه، منهيا بذلك سنوات من النزاع القانوني، وفقا لوثائق قضائية نشرت مساء الإثنين.
وفور نشر الوثائق القضائيةـ قال ويكيليكس إن أسانج (52 عاما) غادر صباح الإثنين سجن بيلمارش وإن القضاء البريطاني أخلى سبيله عصرا في مطار ستانستد اللندني حيث استقل طائرة عبر مطار ستانستد اللندني غادر على متنها المملكة المتحدة، في خطوة تنهي نزاعا قانونيا استمر 14 عاما.
وبموجب هذا الاتفاق، سيتقدم أسانج بالاعتراف بتهمة "التآمر للحصول على معلومات سرية تتعلق بالدفاع الوطني والكشف عنها" عند مثوله أمام محكمة فدرالية في جزر ماريانا الأمريكية، الواقعة في المحيط الهادئ، الأربعاء. وقد قضى أسانج السنوات الخمس الأخيرة في سجن بيلمارش في بريطانيا.
وفي ردود الفعل، قالت الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ليز ثروسيل لوكالة الأنباء الفرنسية في رسالة عبر البريد الإلكتروني "نرحب بإطلاق سراح جوليان أسانج من المعتقل في المملكة المتحدة"، لافتة مع ذلك إلى أن صفقة الإقرار بالذنب النهائية ما زالت بانتظار إقرارها. وتابعت "كما سبق ونوهنا، أثارت هذه القضية مجموعة من المخاوف المرتبطة بحقوق الإنسان".
المصدر: وكالات
تعليقات (0)