- 01:44"فيفا" يهدد بسحب تنظيم مونديال 2030 من ملاعب إسبانية بعد فضيحة اختيار المدن
- 01:24العفو الملكي يشمل عبد القادر بلعيرج وعددًا من المدانين في قضايا الإرهاب
- 01:18التلفزيون الإسباني يحصل على حقوق بث مونديال 2026
- 01:18صالونات الحلاقة بالمغرب تشهد إقبالًا قياسيًا ليلة عيد الفطر
- 01:07أشبال الأطلس يفتتحون "كان U17" باكتساح أوغندا بخماسية نظيفة
- 22:30تحطم أول صاروخ مداري يُطلق من أوروبا بعد ثوانٍ من الإقلاع
- 22:00منظمة الصحة العالمية تقترح خفض موازنتها بنسبة 20% بسبب انسحاب الولايات المتحدة
- 21:45فاس ..إطلاق مشروع لتوسيع نظام المراقبة بالفيديو
- 21:10المخاوف تتزايد من انتشار الجراد الصحراوي في المغرب ومنظمة "الفاو" تحذر من تفشي الآفة
تابعونا على فيسبوك
في غياب المراقبة.. ارتفاع أسعار الخضر والفواكه بأسواق البيضاء
عبر العديد من ساكنة البيضاء عن غضبهم وتذمرهم، بسبب الإرتفاع المهول في أسعار الخضر والفواكه الذي تشهده أسواق المدينة الإقتصادية، خلافا لما يتم تداوله داخل سوق الجملة؛ مؤكدين أن أثمنتها لا تتناسب مع جيوبهم المتضررة أصلا من تداعيات جائحة "كورونا".
وسجل ثمن بيع الطماطم بأسواق الحي المحمدي والبرنوصي وعين حرودة وغيرها ما بين 6 و8 دراهم، فيما لم يتعدى سعرها في سوق الجملة بحي مولاي رشيد 4 دراهم، وثمن البطاطس لا يتجاوز في سوق الجملة ثلاثة دراهم، والبصل درهم ونصف الدرهم، والموز سبعة دراهم، والتفاح خمسة دراهم.
هذا واعتبر الباعة أن ارتفاع أسعار الخضر والفواكه، جاء نتيجة للإجراءات المتخذة من لدن السلطات بسبب تداعيات "كورونا" التي تؤثر، على عملية نقل السلع من الأسواق الكبرى صوب الأسواق الشعبية. مشددين على كون الأسعار مرتفعة بأسواق الجملة، ما يجعل الأسواق الشعبية ترفع الأثمنة بعد احتساب مصاريف النقل وغيرها. حسب تعبيرهم.
أما الكاتب العام لجمعية تجار الخضر والفواكه بسوق الجملة بالبيضاء، "عبد الرزاق الشابي"، فيرى أن الأسعار داخل سوق الجملة عادية ومناسبة ولا تعرف ارتفاعا، عكس ما هو موجود في الأسواق المحلية والشعبية. مضيفا أن "أسعار بيع الخضر والفواكه منذ أشهر لا تعرف ارتفاعا بأسواق الجملة على الرغم من كون هذه الفترة من السنة تشهد زيادة ملحوظة"، مستدلا على ذلك بكون أغلى أسعار الخضروات لا تتجاوز أربعة دراهم.
وأرجع المتحدث ذاته، أن الإرتفاع بأسواق المملكة إلى كون بعض الباعة في الأسواق يستغلون غياب المراقبة الخاصة بالأسعار هذه الأيام، وغياب لجان السلطات المحلية التي كانت تجوب الأسواق، ناهيك على قانون تحرير الأسعار الذي يحمي الباعة.
تعليقات (0)