عاجل 18:11 الرميلي تستقيل من رئاسة مجموعة الجماعات الترابية 18:00 مسيرة حاشدة بتونس ضد سياسات سعيّد 17:42 "ماتقيش ولدي" تدخل على خط مشاركة أطفال في احتجاجات ضد التطبيع 17:11 توقيف 13 حارسا وهميا بمراكش 17:00 مأساة بسيدي إفني.. مصرع وإصابة عناصر أمنية في حادث سير 16:42 المزواري يتسلم الصيد البحري من الدريوش ويؤكد استمرارية الأوراش 16:23 جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا ويصادق على توجهات مشروع مالية 2027 16:11 حاتيمي يتسلم المشعل من البواري ويحدد أولويات قطاع الفلاحة 15:42 دراسة...70% من رجال المغرب تعرضوا للعنف 15:12 حقوقيون يربطون تحسن القدرة الشرائية بإجراءات ملموسة من الحكومة الجديدة 14:47 اختلاس 79 مليون سنتيم يهزوكالة بنكية بالناظور 14:25 سبتة تسجل إصابتين بالدفتيريا والسلطات ترفع مستوى اليقظة 14:00 خلال تسليم السلط.. مزور يشيد بعمل زيدان ويرسم أولويات المرحلة المقبلة 13:47 لقجع يتسلم المالية ويكشف أولويات المرحلة المقبلة 13:33 بجيجو يخلف التهراوي على رأس "الصحة" ويضع انتظارات المغاربة أمامه 13:23 هل يجبر لقجع على مغادرة رئاسة جامعة الكرة بعد تعيينه وزيرا للمالية ؟ 13:00 خبرات علمية تكشف مخطط متفجرات لـ"داعش" بطنجة 12:37 محكمة النقض تخفض عقوبة متهم بطنجة من 10 إلى 5 سنوات سجنا 12:30 أخنوش يسلم رئاسة الحكومة للمنصوري وسط تأكيد على مواصلة الأوراش الكبرى 12:22 أفيلال تتسلم وزارة الطاقة وتعلن تمسكها باستمرارية المشاريع 12:00 تحذيرات من استهداف حسابات «واتساب» بالمغرب 11:34 جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان الاثنين المقبل لتقديم البرنامج الحكومي 11:22 نشرة إنذارية.. زخات رعدية مرتقبة بهذه المناطق 11:10 مناورات «الأسد الإفريقي 2027» تثير اهتمام الصحافة الإسبانية 10:55 بكلفة تناهز 5.8 مليارات سنتيم.. صفقة جديدة لاستكمال أشغال الملعب الكبير بالداخلة 10:25 حكومة المفاجآت.. سقطت التوقعات 09:59 تسجيل حالتين مشتبه فيهما بالدفتيريا في الداخلة 09:41 برشلونة يواجه بيتيس في اختبار صعب بالليغا 09:20 توقعات أحوال الطقس ليوم السبت 07:00 أسود القاعة يكتسحون المنتخب الليبي بسداسية 20:44 التعليم والرياضة بحقيبتين منفصلتين في الحكومة الجديدة 20:22 عبد الرحيم شهيد.. من انتقاد الحكومة إلى تولي حقيبة التشغيل والحوار الاجتماعي 20:00 وفاة شخص أضرم النار في جسده بسلا 19:22 حكومة المنصوري.. كيف اقتسمت الأحزاب الأربعة الحقائب الوزارية؟ 19:00 ست نساء في حكومة المنصوري.. وجوه جديدة على رأس قطاعات وزارية متنوعة 18:40 لقجع وزيرا للاقتصاد والمالية.. تجديد الثقة في خبير تدبير الميزانية

دراسة عن العدالة المجالية تبرز الجهات الترابية التي راكت الاستثمارات

السبت 08 يونيو 2024 - 11:30
دراسة عن العدالة المجالية تبرز الجهات الترابية التي راكت الاستثمارات

أكدت الدراسة التي أعدها المعهد المغربي لتحليل السياسات، و التي تحمل عنوان “تحقيق العدالة المجالية في حاجة إلى نفس جديد”، أن ثلاث جهات فقط هي الدار البيضاء- سطات وجهة الرباط- سلا- القنيطرة وجهة مراكش- آسفي، سجلت تراكما من الاستثمارات بلغ 61 في المائة من الاستثمار الوطني، في حين تكتفي باقي الجهات التسع الأخرى بنسبة 39 في المائة.

ووصفت الدراسة نفسها أن التوزيع اللامتكافئ للموارد والبرامج والاستثمارات العمومية أفضى إلى اتساع الهوة التنموية بين المجالات الترابية، وهو ما كرس “تمييزا سلبيا” بين جهات ومناطق تسجل مؤشرات اقتصادية واجتماعية تفوق المعدل الوطني، وأخرى ظلت ضمن دائرة “المغرب غير الضروري”.

وأشارت إلى أنه بالرغم من تعدد البرامج المخصصة لعبور “الفجوات المجالية” فإنها ما فتئت “تتسع أمام تفاقم وضعيات متقدمة من التفاوتات الصارخة بين العواصم الجهوية والمدن الصغرى، فضلا عن اتساع الشرخ بين العالم الحضري الذي يستحوذ على القسط الأوفر من مشاريع الاستثمار والتأهيل، وبين العالم القروي الذي لا تزال العديد من نطاقاته تعاني أوجها متعددة من الخصاص الاقتصادي والاجتماعي”.

ودعت الدراسة ذاتها، إلى إعادة النظر في النموذج الاقتصادي للجهات في اتجاه تدعيم تنافسيتها وتقوية قدرتها على جذب الاستثمارات الخاصة الوطنية والدولية، والتأسيس لنماذج تنموية ترابية تلائم الخصوصيات المجالية في شتى مستوياتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية.

ونبهت الدراسة، أن التباين في توطين المرافق يورث اختلالات عميقة في توزيع الموارد البشرية بين المجالات الترابية، إذ يتسم التوزيع الحالي لموظفي الدولة المدنيين حسب الجهات بتفاوتات كبيرة، باستحواذ خمس جهات على حوالي 68 في المائة، فيما لا تتوفر الجهات السبع الأخرى سوى على حوالي 32 في المائة من مجموع الموظفين المدنيين.

ويطرح التفاوت في انتشار الكفاءات والأطر العليا بحسب الدراسة، تأثيرات عميقة على التمتع بالحقوق والخدمات، فعلى سبيل المثال بالرغم من التقدم الملحوظ في إرساء البنيات التحتية الصحية بالعالم القروي فإنها تظل تفتقد للفعالية المطلوبة، بسبب “غياب أو قلة الأطر الطبية والتمريضية في العديد من الوحدات الصحية”، الأمر الذي يفرض اعتماد تدابير تحفيزية لتشجيع الأطر الصحية على الاستقرار بالمناطق النائية مع التسريع باعتماد أنماط التكوين والتوظيف على المستوى الجهوي.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.