- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
العثماني : "يتهم الدولة بتزوير الإنتخابات و تشجيع المستفيدون من الريع و الفساد "
على نهج سلفه بنكيران، خرج سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية مرة أخرى للحديث عن الخلافات الداخلية التي عرفها حزبه بسبب جدل "الولاية الثالثة" ل"عبد الإله بنكيران". وهاجم العثماني، من أسماهم بـ"المستفيدن من الريع الذين يرفضون أن يطلقوا البزولة"، كما ذهب في لقائه بشباب حزبه حد القول، أن "البيجدي أخذت منه مقاعد بسبب تزوير الانتخابات".
ودعا العثماني، الذي كان يتحدث صباح الأحد 25 فبراير الجاري، في لقاء مع شبيبة حزبه، مناضلي حزبه إلى "تجاوز الخلافات والتوجه نحو المستقبل".مردفاً أن "المرحلة تحتاج إلى تجاوز الخلافات والتسامح والتغافر والعمل"، قبل أن يستدل بالمثل المغربي "إلى شتي جوج مجموعين عرف راه الصبر على واحد"، في إشارة منه إلى طي خلافات الماضي.
واوضح العثماني، أن السياسة ليست وسيلة للارتزاق، لافتا إلى أن حزب العدالة والتنمية يعتبرها "أداة لخدمة البلد، وهو ما يتجلى في عدم ترشيح قيادييه لأنفسهم من أجل تولي المناصب"، بل إن "المناضلين هم الذين يختارون من يمثل الحزب". مضيفاً، أن "نجاح حزب العدالة والتنمية هو نجاح لكل مناضليه، سواء الذين يشتغلون في المدن أو في القرى، وفي كل مكان"، داعيا إلى التشبث بمبادئ المصباح ومواصلة المسار.
وفي سياق متصل، لم يتردد زعيم "المصباح"، في مهاجمة من وصفهم بخصوم حزبه، وخصوم الإصلاح، وقال بهذا الصدد إن "هؤلاء المستفيدين من الريع، مازال مباغينش يطلقو من البزولة، ولازالوا مستمرين"، مشيرا إلى أن حزبه تعرض للعرقلة منذ نشأته، وتم التزوير ضده في عدد من المحطات الانتخابية". مؤكداً أن "السلطة أخذت منا مقعدين في انتخابات 1997، ومنحتهما لحزب الاتحاد الاشتراكي، لكن المناضلين محمد حفيظ، وأديب رفضا المقعدين، واتخذا موقفا وطنيا كبيرا".يقول العثماني.
تعليقات (0)