- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
إشادة بوساطة المغرب بقيادة جلالة الملك في فتح معبر "اللنبي"
يعد فتح المعبر الحدودي "اللنبي" الذي يربط الضفة الغربية والأردن، بدون انقطاع، بفضل الوساطة المباشرة للمغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس؛ تجسيدا للإلتزام الدائم للمغرب من أجل السلام في منطقة الشرق الأوسط. هذا ما أكده الخبير الأمريكي "كالفن دارك".
وبحسب "كالفن دارك"، فإن دور المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس في المفاوضات الرامية لولوج الفلسطينيين إلى المعبر الحدودي اللنبي / الملك الحسين، يعد مثالا آخر على التزام المملكة من أجل السلام في المنطقة، وكذا أهميتها كشريك وحليف للولايات المتحدة. وأبرز أن "هذه الخطوة إلى الأمام جديرة بالتنويه لأن الأمر يتعلق بتقدم ملموس تحقق بفضل اتفاقات أبراهام، وبمؤشر على ما هو ممكن مستقبلا".
وأضاف الخبير الأمريكي، أنه "إذا كانت هذه الخطوة تشكل بالتأكيد نجاحا دبلوماسيا، فإن قيمتها الحقيقية تكمن في تأثيرها الإيجابي على الحياة اليومية للفلسطينيين". وخلص إلى القول "أعتقد أن هذا القرار يبعث أيضا على الأمل في دبلوماسية متنامية وتقدم حقيقي وملموس نحو الإزدهار والسلام الدائم في المنطقة".
من جهته، اعتبر "جايسن غوبرمان"، المدير التنفيذي لإتحاد السفارديم الأمريكي، أن فتح مركز "اللنبي" الحدودي الذي يربط بين الضفة الغربية والأردن، دون انقطاع، يمثل "اختراقا دبلوماسيا وإنسانيا" أصبح ممكنا بفضل الوساطة المباشرة للمغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس.
وقال مدير اتحاد السفارديم الأمريكي، إنه "تتعين الإشادة بجلالة الملك محمد السادس على هذا الإختراق الدبلوماسي والإنساني بين إسرائيل والمملكة الأردنية والسلطة الفلسطينية، والذي مكن من فتح المركز الحدودي اللنبي/الملك حسين". موضحا أن هذا الإختراق يأتي بعد أيام قليلة من الإعلان، خلال مجلس للوزراء ترأسه جلالة الملك، عن التدابير التي تم إعدادها تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، بشأن تنظيم الطائفة اليهودية المغربية.
من جهتهم، أشاد نواب برلمانيون إيطاليون، بالوساطة المباشرة للمغرب، خلف قيادة جلالة الملك محمد السادس، التي أثمرت فتح المعبر الحدودي اللنبي/الملك حسين الرابط بين الضفة الغربية والأردن، دون انقطاع.
ومكنت الوساطة بقيادة المغرب والولايات المتحدة، من التوصل إلى الإتفاق الذي تم الإعلان عنه يوم الجمعة الماضي من أجل فتح هذا المعبر، الذي يشكل المنفذ الوحيد للفلسطينيين على العالم، بدون انقطاع.
تعليقات (0)