- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
مولين: "المغرب بلعب دورا المغرب مهما في المثلث الإستراتيجي اللاتيني-الأوروبي-الإفريقي"
في مداخلة له أمس الإثنين بالعاصمة البرتغالية لشبونة، بمناسبة اللقاء السابع "المثلث الإستراتيجي:أمريكا اللاتينية/كاريبي - أوروبا - إفريقيا"، أكد مدير المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية محمد توفيق مولين، على الدور المهم الذي يضطلع به المغرب في هذا المثلث الثلاثي.
وأبرز المسؤول بالمعهد الملكي، موقع المملكة بالقرب من أوروبا، وتجذرها في إفريقيا ورؤيتها تجاه أمريكا اللاتينية. مردفا بالقول "لدينا اتفاقيات مع أوروبا، خاصة الوضع المتقدم، إضافة إلى اتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق الذي سيقوي أكثر العلاقات بين المغرب وأوروبا". لافتا إلى أن الفاعلين الإقتصاديين المغاربة يسجلون حضورا قويا في إفريقيا، فضلا عن العدد الكبير للإتفاقات التي وقعتها المملكة مع مجموعة من بلدان القارة، مؤكدا عزم الرباط على القيام بدور مهم جدا على مستوى التنمية الذاتية للقارة الإفريقية.
وذكر مولين، بالزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2004 لأمريكا اللاتينية، والتي أرست أسس التعاون بين المملكة وبلدان القارة، مشيرا إلى البرازيل التي تعتبر زبونا مهما بالنسبة لـ"المكتب الشريف للفوسفاط". مسجلا أن المغرب وأمريكا اللاتينية، مع ذلك، بصدد العمل سويا من أجل تطوير علاقات التعاون واستغلال هذه المؤهلات التي تكتسي أهمية بالغة.
وبالنسبة للمتحدث ذاته، فإن أوروبا هي منطقة متقدمة وأمريكا اللاتينية تحقق صعودا، أما إفريقيا فتشكل اليوم قارة الأمل بالنظر للفرص المتاحة بها على جميع الأصعدة، خاصة الإقتصادية والتنمية البشرية. مبرزا أن التعاون بين المناطق الثلاث جد واعد، مشيرا إلى التحديات المتعددة المطروحة في هذا السياق، خاصة على الأصعدة الجيو سياسية والإقتصادية والبشرية. واختتم قائلا لابد من وضع بنيات أو إطار تنظيمي لتطوير الحوار بين بلدان المثلث وإضفاء الإنسجام على السياسات واستكشاف مجالات التعاون في هذه المناطق الثلاث.
تعليقات (0)