- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
- 19:40أزمة قلبية تنهي حياة تلميذة داخل مؤسسة تعليمية
- 19:22توقّف حركة الملاحة البحرية بين طنجة وطريفة
- 19:20الفاتيحي ل"ولو": فرنسا سترافع من أجل الوحدة الترابية أمام مجلس الامن
- 19:02إير أوروبا تستأنف رحلاتها بين مدريد ومراكش
- 18:40السكوري يتباحث مع مديرة منظمة التجارة العالمية
- 18:30دي بروين يعلن رحيله عن مانشستر سيتي نهاية الموسم
تابعونا على فيسبوك
لفتيت يترأس مراسيم تنصيب الولاة والعمال الجدد المعينين من قبل جلالة الملك
ترأس وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية نور الدين بوطيب، الثلاثاء 19 فبراير بكل من البيضاء والرباط، مراسيم تنصيب الولاة والعمال الجدد الذين حظوا بالثقة المولوية السامية لجلالة الملك محمد السادس.
ففي البيضاء، تم تنصيب سعيد أحميدوش، الذي تفضل جلالته بتعيينه واليا على جهة البيضاء سطات، وعاملا على عمالة البيضاء. وبالمناسبة، أكد وزير الداخلية على حرص الدولة على تبني العديد من الإصلاحات الكبرى خلال السنوات الأخيرة، توخت من خلالها توفير البنية القانونية والمؤسساتية للمجالات المرتبطة بالتنمية المحلية بمختلف تجلياتها، مشيرا إلى ما تحظى به ولاية الجهة، في خضم هذا التوجه الإستراتيجي، من دور أساسي في دعم المجلس الجهوي من أجل التنزيل الفعلي لورش "الجهوية المتقدمة".
وجدد لفتيت، التأكيد على الحاجة إلى التنسيق الدائم مع الجماعات الترابية المنتخبة بمختلف مستوياتها، وذلك في إطار مقاربة تشاركية، قوامها التعاون والتشاور والإنصات المتبادل في احترام تام للاختصاصات الموكولة لكل طرف، للسير قدما بهذه الجهة وبما تستحقه كعاصمة اقتصادية للمملكة. مشددا على ضرورة إحداث نقلة نوعية في مجالات الاستثمار، خاصة بجهة البيضاء - سطات باعتبارها جهة الأوراش الكبرى، والقطب الاقتصادي الرائد على المستوى الوطني والدولي، ولما تتوفر عليه من بنية تحتية بمواصفات دولية ومركز مالي ومؤسسات اقتصادية وتعليمية، تجعلها في طليعة القاطرة الإقتصادية لبلادنا.
كما ترأس لفتيت وبوطيب، في الرباط، مراسيم تنصيب محمد يعقوبي، الذي عينه جلالة الملك، واليا على جهة الرباط - سلا - القنيطرة، وعاملا على عمالة الرباط.
وذكر وزير الداخلية، في كلمة بالمناسبة، بالأدوار الإستراتيجية التي تحظى بها الوزارة كفاعل أساسي في تنزيل مختلف الأوراش والإصلاحات بحكم تواجدها الترابي، وبفعل ما خولها الدستور والقوانين من اختصاصات واسعة، وبالمسؤولية الملقاة على المصالح الترابية للوزارة. مشيرا إلى أن الدولة، وبنفس درجة الوعي الذي جعلها تتجه نحو إقرار منظومة قانونية شاملة تعكس الدور الجديد المنوط بالجماعات الترابية للمملكة، حرصت على تمكين ولاة الجهات من الإمكانات القانونية والتنظيمية الكفيلة بإنجاح دورهم كمحرك رئيسي لمختلف المسارات التنموية.
وكان الملك محمد السادس، قد استقبل الإثنين 18 فبراير بالقصر الملكي بالرباط، الولاة والعمال الجدد بالإدارتين الترابية والمركزية.
تعليقات (0)