عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

صحيفة فرنسية: المغرب وسيط لا غنى عنه للغرب في منطقة الساحل

الأربعاء 25 دجنبر 2024 - 13:01
صحيفة فرنسية: المغرب وسيط لا غنى عنه للغرب في منطقة الساحل

أصبح المغرب وسيطاً لا غنى عنه للغرب في منطقة الساحل الأفريقي، حيث نجح في تعزيز علاقاته مع الأنظمة العسكرية في دول مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر. بحسب ما أفادت صحيفة "لوموند" الفرنسية.

وأوضحت "لوموند"، أن إحدى أبرز هذه الوساطات تمثّلت في إطلاق سراح أربعة عملاء فرنسيين تابعين للمديرية العامة للأمن الخارجي (DGSE)، الذين كانوا محتجزين في بوركينا فاسو، بفضل وساطة مغربية بعد عام كامل من التوترات السياسية. مؤكدة أن الإفراج عن هؤلاء العملاء تم بفضل جهود دبلوماسية مُكثّفة قادها المغرب، حيث تم التّوصل إلى هذا الإتفاق بعد تدخل مباشر من الملك محمد السادس، الذي طلب من قائد المجلس العسكري في بوركينا فاسو "إبراهيم تراوري"، الإفراج عنهم.

وأبرزت الصحيفة الفرنسية، أن هذه الوساطة تعكس الدور المتزايد للمغرب كوسيط رئيسي بين الغرب والأنظمة العسكرية في المنطقة. معتبرة أن المغرب قدّم خدمة كبيرة لفرنسا، خاصة في ظل تدهور العلاقات بين باريس وواغادوغو منذ وصول "إبراهيم تراوري" إلى السلطة في سبتمبر 2022.

وسجّلت أن من بين أبرز التوترات التي شهدتها العلاقات الفرنسية البوركينية طرد السفير الفرنسي وطلب مغادرة القوات الفرنسية. ومع تصاعد الوضع، لجأت فرنسا إلى المغرب كوسيلة لفتح قنوات حوار مع السلطات البوركينية. مشيرة إلى أن هذه لم تكن هي المرة الأولى التي يُحقّق فيها المغرب اختراقات دبلوماسية في منطقة الساحل، حيث لعب المغرب دوراً أساسياً في إطلاق سراح الضابط الروماني "غرغوت يوليان" في غشت 2023، الذي كان محتجزاً منذ عام 2015 على يد جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، كما أسهم في إطلاق سراح المهندس الألماني "يورغ لانغه" الذي كان قد اختطف في النيجر عام 2018.

وأوردت "لوموند"، أن المغرب يجري محادثات مع السلطات العسكرية في النيجر بشأن إطلاق سراح الرئيس "محمد بازوم"، الذي تم احتجازه في يوليوز 2023 عقب الانقلاب العسكري. وبينما يرفض "بازوم" حتى الآن الشروط التي وضعتها السلطات العسكرية، لا يزال المغرب يُعدّ خياراً مُرجّحاً كوجهة مستقبلية للرئيس المخلوع. لافتة إلى أن حياد المغرب تجاه الإنقلابات العسكرية في المنطقة منحته ميزة كبيرة كوسيط. فالمغرب ليس عضواً في المجموعة الإقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس"، مما يجعله مقبولاً من قبل الأنظمة العسكرية التي ترفض تدخل هذه المجموعة.

وخلصت إلى أن المغرب يُواصل تعزيز مكانته كوسيط رئيسي في منطقة الساحل الأفريقي، مما يتيح له تقديم خدمات دبلوماسية مهمة للغرب، إلى جانب تعزيز حضوره الاقتصادي والديني في هذه المنطقة الحساسة.

وكان رئيس جمهورية بوركينا فاسو "إبراهيم تراوري"، قد استجاب لطلب جلالة الملك محمد السادس، بإطلاق أربعة مواطنين فرنسيين كانوا محتجزين بواغادوغو منذ دجنبر 2023. 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.