عاجل 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان

الناظور..غياب قاعة سينمائية رغم المهرجانات والتكريمات

الثلاثاء 26 نونبر 2024 - 19:23
الناظور..غياب قاعة سينمائية رغم المهرجانات والتكريمات

بينما تشهد الناظور تطورًا اقتصاديًا لافتًا، تظل الثقافة السينمائية في المدينة طي النسيان، وسط غياب قاعات السينما التي تعكس هوية المدينة الثقافية.

ورغم احتضانها لمهرجان دولي مرموق للسينما والذاكرة المشتركة، الذي يستقطب نجوم الفن السابع وشخصيات بارزة عالميًا، تفتقر الناظور إلى أبسط عناصر الثقافة السينمائية: قاعة سينما. هذا التناقض يُثير التساؤلات حول أولويات التنمية الثقافية في المدينة.

المهرجان الذي يهدف إلى نشر قيم التسامح والعيش المشترك من خلال تسليط الضوء على التجارب الإنسانية، لم يكن كافيًا لتحفيز الجهات المسؤولة على إحداث تغيير حقيقي يُلبي احتياجات السكان في فضاء يعزز الوعي الفني.

ولم تكن الناظور غريبة عن السينما، فقد احتضنت أول قاعاتها، "سينما الريف"، التي مثلت لعقود مركزًا للإبداع الفني. إلا أن هذه البناية، التي كانت شاهدة على حراك ثقافي حيوي، انتهت إلى الإهمال والتدهور، لتغيب السينما عن مشهد المدينة بشكل كامل.

وفي الوقت الذي تُقام فيه مشاريع اقتصادية كبرى مثل "مارتشيكا" وميناء الغرب المتوسطي، تغيب البنية الثقافية الأساسية، وكأن المدينة تحتفي بالفن دون امتلاك أدواته.

ففي عام 2022، أُعلن عن مشروع طموح لإنشاء قاعة سينمائية بمواصفات عالمية ومركز لتكوين مهن السينما والفنون المسرحية، في خطوة وصفت وقتها بأنها استثمار في الأجيال الصاعدة وفرصة لتنشيط الاقتصاد المحلي. لكن بعد مرور عامين، لم يرَ المشروع النور، وبقيت الوعود حبيسة التصريحات الرسمية.

اليوم، تعود المطالب ببناء قاعة سينمائية إلى الواجهة، ليس فقط لإعادة الاعتبار للثقافة، بل لتحميل الجهات المعنية المسؤولية. ففي مدينة تضم مجلسًا جماعيًا وإقليميًا وتنتمي إلى جهة الشرق، يفترض أن تكون هناك رؤية ثقافية شاملة، عوض أن تنتظر الجمعيات أو المراكز الحقوقية لتسد هذا الفراغ.

 

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.