- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
- 19:40أزمة قلبية تنهي حياة تلميذة داخل مؤسسة تعليمية
تابعونا على فيسبوك
صدق ولا تستغرب.. الكحول أنقذ البشرية من الإنقراض !
يعمد الكثير من الناس في العديد من مناطق العالم إلى شرب الكحول في المناسبات الاجتماعيّة، إلا أن شرب الكحول يترتب عليه الكثير من المخاطر والعواقب الصحية والاجتماعية، وعلى الرغم من أن غالبية الأمراض المزمنة الناتجة عن شرب الكحول تنتج عن تناوله بكثرة ولفترات طويلة، إلا أن شربه بكميات قليلة أو في فترات متباعدة يحمل معه مخاطر عديدة أيضا، وقد توصل العلم إلى أنه لا يوجد حد أدنى آمن لشرب الكحول.
وفي هذا الإطار، اكتشف علماء جامعة "إكستر" البريطانية، أن القدرة على استقلاب الكحول أنقذت أجداد البشر من الإنقراض.
وحسب موقع Phys.org، فإنه وفقا لرأي الباحثين، كانت أنواع مختلفة من الرئيسيات تتنازع فيما بينها قبل 10 ملايين سنة، من أجل الحصول على الموارد، حتى أن بعض أنواع القرود كانت تتغذى على ثمار غير ناضجة. هذا الأمر أعطاها ميزة التفوق على أنواع أخرى من القرود. فهي لم تتمكن من استقلاب الثمار الناضجة، فكانت تسبب لها التسمم لاحتوائها على الكحول الإيثيلي. ولكن فيما بعد تكيف أجداد البشر مع تناول الثمار الناضجة.
وقد حدث فصل بين خطوط الإنسان والشمبانزي تقريبا قبل 5.5 مليون سنة. هذا الأمر يفسر التساؤل التالي: لماذا تتمكن بعض أنواع القردة المعاصرة من استقلاب الكحول في أجسامها؟
وحري بالذكر، أن تركيز الكحول في أنسجة النباتات المخمرة يعادل 1-4 %، وهذا أقل بكثير من تركيز الكحول في المشروبات الكحولية المستخدمة حاليا.
تعليقات (0)