عاجل 09:12 أونسا يوجه توصيات بسبب لحوم الدجاج 08:51 السويديون ينتخبون برلمانا جديدا 08:12 الكازاخية إيلينا ريباكينا بطلة لأمريكا المفتوحة للتنس 07:35 انتخاب نوال المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي 06:24 أجواء حارة في توقعات طقس الأحد 03:00 الزابيري يواصل التألق في إسبانيا بثنائية 02:00 الجيش الملكي يفوز على وداد تمارة ودياً قبل قمة الرجاء 01:00 الوداد يتراجع عن تعيين الصنايبي ناطقاً رسمياً بعد ضغط الجماهير 00:01 بيرواين يلجأ إلى القضاء لفتح ملف الحسابات المالية للرجاء 23:27 الزلزولي يغيب عن مواجهتي ليسوتو والغابون بسبب الإصابة 23:00 توقعات بتسارع نمو الاقتصاد المغربي إلى 4,1% في 2027 22:55 بعد تداول مواجهة الأرجنتين.. حقيقة البرنامج المقبل 22:25 سبتة تودع شاباً وطفلاً مغربيين في جنازة واحدة 22:18 الريال يهزم رايو فاليكانو برباعية في الدوري الإسباني 22:00 إصابة جويل بيا تربك حسابات الجيش الملكي قبل الموسم الجديد 21:33 المغرب واليمن يبحثان تعزيز التعاون وسط تطورات متسارعة في المنطقة 21:00 مؤشرات علمية ترصد تحسن مخزون الأخطبوط بالمغرب 20:32 تطوان.. مصرع شاب بعد سقوط سيارة في واد المحنش 19:55 الانتخابات تطرق أبواب المدارس.. جدل حول الكتابات على الجدران 19:30 للسنة الثانية توالياً.. «جودة» تحافظ على مكانتها كأبرز علامة محلية بالمغرب 18:55 سرقتان متتاليتان تستهدفان سائحين أجنبيين بحي جليز بمراكش 18:00 هبات ملكية لفائدة ثلاث زوايا بطنجة بمناسبة ذكرى وفاة الحسن الثاني 17:30 مسنة تعيش حياة بدائية داخل كهف 17:00 كوكوس في مرمى السخرية بسبب السميك 16:12 ترامب: حرب إيران ستنتهي قريباً وأسعار النفط ستتراجع بشدة 15:40 سحب الدخان تغطي سماء قنيطرة 15:07 أمن بني ملال يكشف حقيقة فيديو متداول عن عنف خلال حملة انتخابية 14:44 العصبة المغربية تحيل تقرير أحداث سبتة على الأمم المتحدة وإسبانيا 14:15 المغرب يتصدر وجهات الفارين من العدالة الفرنسية بـ 218 مطلوبا 13:43 بعد فيديو مثير للجدل.. حجز 135 كيلوغراما من الشاورما بطنجة 13:11 ماراطون البيضاء يعود في دورته الـ17 بشعار "Vibe Casa" 12:43 المغاربة يمثلون 11.3% من المستفيدين من تسوية أوضاع المهاجرين بإسبانيا 12:11 شجار ينتهي بمأساة.. مصرع قاصر بضواحي مراكش 11:40 فيضانات مدمرة تكلف نيبال فاتورة تتجاوز 7 مليارات دولار 11:12 تعليمات جديدة بطنجة تلزم المقاهي والمطاعم والمحلات بالإغلاق ليلا 10:40 مورينيو يدخل على خط الملعب المستضيف لنهائي مونديال 2030 10:13 تسجيل 122 مغربيا بعنوان سكني واحد يطيح بشبكة في إسبانيا

هل تحسم المقاعد أم البرامج شكل الحكومة المقبلة ؟

الثلاثاء 08 - 12:00
بقلم: Boukhairi Walid
هل تحسم المقاعد أم البرامج شكل الحكومة المقبلة ؟

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، لا يتوقف الرهان السياسي عند حدود النتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع، بل يمتد إلى اليوم التالي لإعلانها، حين ستبدأ معركة أخرى لا تقل أهمية، عنوانها تشكيل الأغلبية الحكومية ورسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة.

وتزداد أهمية هذا السيناريو في حال أفرزت الانتخابات خريطة برلمانية متقاربة، دون حصول أي حزب على أغلبية مريحة تمكنه من قيادة الحكومة بشكل منفرد. عندها ستصبح التحالفات ضرورة سياسية، وقد تتحول المفاوضات بين الأحزاب إلى العامل الأكثر تأثيرا في تحديد تركيبة الحكومة الجديدة.

وتطرح هذه المرحلة سؤالاً أساسياً حول طبيعة التحالفات التي يمكن أن تتشكل بعد الانتخابات، وما إذا كانت ستقوم على أساس تقارب البرامج والرؤى، أم ستخضع بالدرجة الأولى لحسابات عدد المقاعد وموازين القوة والتنافس حول المناصب والمسؤوليات الحكومية.

فالتحالف السياسي لا يكتسب قوته بمجرد توفر أغلبية عددية داخل البرلمان، وإنما يحتاج أيضاً إلى حد أدنى من الانسجام بين مكوناته، وإلى اتفاق واضح حول الأولويات التي يفترض أن تشتغل عليها الحكومة خلال ولايتها المقبلة.

وفي هذا السياق، تبدو البرامج الانتخابية مرشحة لأن تتحول إلى عنصر حاسم في مفاوضات تشكيل الأغلبية، خصوصا أن الناخب لا يمنح الأحزاب أصواته فقط لتقاسم المواقع، وإنما بناء على وعود والتزامات يفترض أن تتحول، بعد الانتخابات، إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة.

غير أن التجربة السياسية تؤكد أن مفاوضات تشكيل الحكومات لا تجري دائما وفق منطق البرامج وحده، إذ تدخل فيها اعتبارات مرتبطة بحجم كل حزب داخل البرلمان، وموقعه في الخريطة السياسية، وقدرته على التأثير، فضلا عن طبيعة المطالب المرتبطة بالمشاركة في الحكومة.

ومن هنا، سيكون التحدي أمام الأحزاب الفائزة هو إيجاد صيغة تجمع بين الضرورة العددية لبناء أغلبية برلمانية مستقرة وبين الانسجام السياسي الذي يسمح لهذه الأغلبية بالعمل بشكل موحد، بدل أن تتحول إلى مجرد تجميع لقوى متباينة.

وفي حال جاءت النتائج متقاربة، فإن مرحلة التفاوض قد تكون طويلة ومعقدة، خصوصا إذا تمسك كل طرف بشروطه السياسية والبرامجية أو سعى إلى توسيع حصته داخل الحكومة. وفي المقابل، فإن الوصول إلى توافق سريع لن يكون كافيا إذا لم يكن مدعوما ببرنامج حكومي واضح يحدد الأولويات والالتزامات.

وتبرز هنا أهمية ما يمكن تسميته بـ«التعاقد الحكومي»، أي انتقال الأحزاب من مرحلة المنافسة الانتخابية إلى مرحلة الاتفاق على أهداف مشتركة، بما يضمن وضوح المسؤوليات ويحول دون تضارب المواقف داخل الأغلبية.

كما أن طبيعة المرحلة المقبلة ستفرض على التحالفات الحكومية أن تتجاوز الحسابات الانتخابية الضيقة، بالنظر إلى حجم الملفات الاقتصادية والاجتماعية المطروحة، وما يرتبط بها من انتظارات لدى المواطنين، خصوصا في مجالات التشغيل، والقدرة الشرائية، والصحة، والتعليم، والحماية الاجتماعية والاستثمار.

وعليه، فإن نجاح الحكومة المقبلة لن يكون رهينا بعدد الأحزاب المشاركة فيها، وإنما بقدرتها على تحويل التوافق السياسي إلى عمل حكومي منسجم، وعلى الوفاء بالالتزامات التي قدمت خلال الحملة الانتخابية.

وبينما ستحدد صناديق الاقتراع حجم كل قوة سياسية، ستحدد مفاوضات ما بعد الانتخابات طبيعة العلاقة بينها. ولذلك، قد يكون الاختبار الحقيقي للأحزاب بعد إعلان النتائج هو قدرتها على الانتقال من منطق التنافس إلى منطق الشراكة، ومن حساب المقاعد إلى بناء أغلبية قادرة على تحمل مسؤولية التدبير واتخاذ القرارات.

وفي نهاية المطاف، ستظل المعادلة مفتوحة على أكثر من سيناريو، لكن العامل الحاسم سيكون في مدى قدرة الفاعلين السياسيين على بناء تحالفات واضحة ومستقرة، تستند إلى برنامج مشترك وتعاقد سياسي قابل للتنفيذ، بدل أن تكون مجرد تسويات ظرفية فرضتها نتائج الاقتراع.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.