- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
هذه أسباب تراجع أداء "الأسود" بعد ملحمة المونديال
اعتبر "مراد بنتوك"، الباحث في المجال الرياضي، أن تراجع أداء المنتخب الوطني بقيادة "وليد الركراكي" بدأ منذ الخسارة أمام المنتخب الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم "فيفا قطر 2022".
وأوضح "بنتوك"، أن الناخب الوطني اعتمد في مباريات كأس العالم خطة دفاعية مبنية على دفاع قوي إضافة إلى حراسة مرمى متميزة، مستغربا من تغيير خطة اللعب التي أثبتت فعاليتها بخطة جديدة أمام فرنسا في النصف النهائي. وأرجع تغيير "الركراكي" لخطة اللعب للضغوطات والإنتقادات التي تعرض لها والتي اتهمته بأنه لا يلعب الكرة وأن لعبه قديم وأنه يعتمد على الدفاع فقط، مما دفعه إلى تغيير خطة لعبه من الدفاع والهجمات المرتدة إلى اللعب المفتوح.
وأضاف الباحث الرياضي، أنه يمكن أن يكون "الركراكي" قد وقع في مشكل بسبب اعتماد اللعب المفتوح عوض ما يتقنه من خطة الدفاع، وبالتالي وقع له ارتباك بالإنتقال من خطة دفاعية إلى لعب مفتوح يتطلب وقتا لبناء فريق جديد منسجم مع خطة اللعب الجديدة. مشيرا إلى أن أزمة نتائج المنتخب الوطني الأخيرة مركبة فيها مجموعة من العوامل والإشكالات.
وأكد المتحدث ذاته، أنه عندما يقع تراجع أو خسارة للمنتخب الوطني أو لا يكون أداؤه في مستوى انتظارات الجماهير، يروج خطاب مفاده أن المدرب هو السبب وأنه ينبغي تغييره، واستطرد "لكن عندما يتم تحقيق نتائج طيبة يتم نسب الفضل للتدبير الجيد للجامعة ولسياسة التكوين وغيرها من الأمور".
وحقق المنتخب الوطني المغربي المركز الرابع في مونديال قطر 2022، في إنجاز عربي وأفريقي غير مسبوق في تاريخ البطولة العالمية.
تعليقات (0)