- 13:25دعمًا للاستدامة البيئية.. إندرايف تزرع قرابة 52 ألف شجرة في المغرب
- 13:13الديوان الملكي يعلن تعيينات جديدة
- 13:03وزارة العدل تفرض حركة انتقالية للمسؤولين الإداريين
- 12:33مراقبة "أسواق رمضان".. حجز أزيد من 239 ألف كلغ من السلع الفاسدة وإغلاق 531 محلا
- 12:24رابطة مغربية تستنكر قرار الجزائر طرد دبلوماسي مغربي
- 12:03ترامب يقيم مأدبة افطار رمضاني بحضور سفير المغرب بالزي التقليدي
- 11:29"ONCF" يسطر برنامجا خاصا لسير القطارات بمناسبة عيد الفطر
- 11:12توقيف الدركي الفار من محكمة الجديدة
- 10:47طرد تلميذ من مؤسسة للريادة بمراكش يحرّك حقوقيين
تابعونا على فيسبوك
متضررو زلزال الحوز يحتجون ضد الإقصاء من الدعم
شهدت مدينة مراكش صباح أمس الاثنين احتجاجا نظمه العشرات من المتضررين من زلزال الحوز، حيث تجمعوا أمام مقر ولاية جهة مراكش آسفي للمطالبة بحقوقهم في الإنصاف والحصول على الدعم الذي خصص لضحايا هذا الزلزال.
ورفع المحتجون أصواتهم معلنين أن العديد منهم لم يتلق أي دعم لإعادة بناء منازلهم أو الاستفادة من المساعدات الشهرية المؤقتة للإيجار، فيما اشتكى آخرون من أن المبالغ المقدمة هزيلة ولا تتناسب مع الارتفاع الكبير في تكاليف مواد البناء. كما أشاروا إلى أن عملية توزيع الدعم شابتها فساد ومحاباة، وطالبوا بالتحقيق في كيفية صرف هذه الأموال والعدالة في توزيعها، حيث أن هناك أسر ما زالت تعيش في ظروف بائسة، في خيام أو بيوت بدائية، معرضة لمخاطر الطقس القاسي، وتفتقد إلى أدنى مقومات العيش الكريم.
ورغم الأرقام التي أعلنها رئيس الحكومة عزيز أخنوش حول التقدم في إعادة إعمار المناطق المتضررة، والتي تتحدث عن إصدار 55 ألف ترخيص لإعادة البناء واستفادة أكثر من 57 ألف أسرة من دعم مالي بقيمة 20 ألف درهم، إلا أن الواقع الميداني يروي قصة مختلفة، إذ يظل العديد من المتضررين خارج هذه الحسابات، ويواجهون بطئا وتقصيرا واضحين في عملية إعادة الإعمار.
وأثارت تصريحات أخنوش موجة من التساؤلات بين نشطاء حقوق الإنسان والجمعيات المدنية، حيث أشاروا إلى أن آلاف العائلات لا تزال تعاني داخل الخيام، في حين أن مؤسسات التعليم والإدارات العامة في المناطق المتضررة لم تشهد أي تأهيل حقيقي، مما جعل الدراسة تستمر في الخيام أو الفصول المؤقتة.
تعليقات (0)