-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
23:27
-
23:03
-
22:35
-
22:10
-
21:50
-
21:33
-
21:11
-
21:05
-
20:50
-
20:40
-
20:30
-
20:07
-
19:39
-
19:15
-
18:52
-
18:40
-
18:32
-
18:24
-
17:52
-
17:25
-
17:03
-
16:43
-
16:25
-
16:10
-
16:00
-
15:43
-
15:26
-
15:03
-
15:00
-
14:49
-
14:40
-
14:40
-
14:26
-
14:09
-
13:50
-
13:37
-
13:23
-
13:02
-
13:00
-
12:40
-
12:00
-
11:53
-
11:38
-
11:00
-
10:39
-
10:26
-
10:23
-
10:06
-
10:00
-
09:49
-
09:43
-
09:33
-
09:22
-
09:03
-
08:50
-
08:30
-
08:07
-
07:02
القبة الحديدية تدخل حيز التشغيل الرسمي بالمغرب
كشفت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن دخول منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية «باراك إم إكس» حيز التشغيل الرسمي بالمغرب، في خطوة اعتُبرت تحولا نوعيا في القدرات العسكرية للمملكة، من شأنه التأثير المباشر في موازين القوة بشمال إفريقيا. وأفادت الصحيفة بأن المعطيات التقنية التي التقطتها الأقمار الاصطناعية تشير إلى تفعيل المنظومة خلال الأيام الأخيرة، بما يمنح المغرب درعا جويا متقدما متعدد الطبقات.
وبحسب المصدر ذاته، توفر المنظومة الجديدة قدرة عالية على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة على مسافات تصل إلى 150 كيلومترا، ما يعزز بشكل ملحوظ حماية المجال الجوي المغربي، خصوصا فوق الأقاليم الجنوبية. واعتبرت الصحيفة أن هذا التطور يقلص نقاط الضعف المرتبطة بالتهديدات الجوية الحديثة، في وقت لا تزال فيه الجزائر تعتمد أساسا على منظومات دفاع جوي ومقاتلات روسية الصنع.
وربطت «تايمز أوف إسرائيل» توقيت تفعيل «باراك إم إكس» بتصاعد المخاوف الإقليمية المرتبطة بانتشار الطائرات المسيرة والصواريخ في النزاعات غير المتكافئة، مشيرة إلى أن المغرب بات أكثر استعدادا للتعامل مع هذه التهديدات، بما فيها تلك المرتبطة بجبهة البوليساريو. وأكدت أن المجال الجوي المغربي أصبح يتمتع بدرجة عالية من التحصين والجاهزية.
وفي قراءة أوسع للسياق الإقليمي، أبرزت الصحيفة تزامن هذا التحول العسكري مع مشهدين متناقضين داخل الفضاء المغاربي؛ ففي حين انشغلت الجزائر بنقاشات سياسية مرتبطة بالذاكرة الاستعمارية، كانت أنظمة الرصد تلتقط إشارات تشغيل منظومة دفاعية متطورة داخل التراب المغربي. واعتبرت أن إدخال «باراك إم إكس» لا يندرج ضمن تحديث تقليدي، بل يمثل انتقالا استراتيجيا في طبيعة الردع القائم على التفوق التكنولوجي.
كما أشارت الصحيفة إلى أن الرهان المغربي يتجاوز اقتناء منظومات دفاعية متقدمة، ليشمل بناء قاعدة صناعية عسكرية محلية، من خلال تدشين مصنع للطائرات المسيرة بإقليم بنسليمان بشراكة مع شركة إسرائيلية. واعتبرت أن هذا التوجه يعكس انتقال المغرب من موقع المستورد إلى شريك صناعي وتكنولوجي، بما يعزز استقلاليته الدفاعية على المدى المتوسط والبعيد، في مقابل استمرار اعتماد الجزائر على استيراد العتاد الجاهز دون نقل فعلي للتكنولوجيا.