تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

المغاربة يتصدرون العمال الموسميين الأجانب بإسبانيا

الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 19:00
بقلم: Sdik Fahd
المغاربة يتصدرون العمال الموسميين الأجانب بإسبانيا

تصدر المغرب قائمة الدول المصدّرة لليد العاملة نحو إسبانيا في إطار برامج الهجرة النظامية، بعد استفادة آلاف العمال المغاربة من عقود عمل موسمية خلال سنة 2025، ضمن آلية "التدبير الجماعي للتعاقد في بلد المنشأ" التي تعتمدها السلطات الإسبانية لتلبية احتياجات سوق الشغل.

وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن وزارة الإدماج والضمان الإجتماعي والهجرة الإسبانية، أن عدد المستفيدين من هذا البرنامج خلال العام الجاري بلغ 25.767 عاملاً، بزيادة تقارب 25 في المائة مقارنة بسنة 2024، وهو أعلى رقم يُسجّل منذ إطلاق هذا النظام قبل أكثر من عشرين عاماً.

ويحتل المغرب الصدارة بين الدول المشاركة بنسبة 81 في المائة من إجمالي المستفيدين، غالبيتهم من النساء، بمتوسط عمر يناهز 43 سنة، ما يعكس استمرار الإعتماد الكبير على اليد العاملة المغربية، خصوصاً في القطاع الفلاحي الذي يشكّل الوجهة الرئيسية لهؤلاء العمال. وتأتي كولومبيا في المرتبة الثانية بنسبة 13 في المائة، تليها هندوراس بنسبة 4 في المائة، فيما شمل البرنامج نحو 17 دولة أخرى من بينها موريتانيا والسنغال والمكسيك والإكوادور والهند وبيرو.

وينتشر العمال الموسميون عبر 21 إقليماً إسبانياً، تصدّرها إقليم هويلفا الذي استقطب حوالي 84 في المائة منهم، نظراً لإعتماده الكبير على اليد العاملة الموسمية في الزراعة، إلى جانب أقاليم أخرى مثل ألميريا وبرشلونة وطركونة ومدريد وفالنسيا.

وفي خطوة لتعزيز الهجرة المنظمة، أعلنت الحكومة الإسبانية عن إطلاق مرحلة جديدة من برنامج "وافيرا 2" بالشراكة مع المغرب وفرنسا وبدعم من الإتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز الهجرة الدائرية ومنح آلاف العمال فرص عمل مؤقتة ضمن شروط قانونية وحماية اجتماعية.

وأكدت وزارة الإدماج والهجرة الإسبانية، أن هذه البرامج تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتنظيم الهجرة وتلبية حاجيات سوق الشغل، مع ضمان حقوق العمال وتعزيز التعاون مع الدول الشريكة، وعلى رأسها المغرب الذي يظل شريكاً أساسياً في هذا النموذج من الهجرة المنظمة.



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.