عاجل 17:27 الغابون تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

قفشات المشاهير.. الحاجة الحمداوية واللغة الفرنسية

الاثنين 28 ماي 2018 - 23:04

يرصد لكم موقع "ولو.بريس" في إطار سلسلة رمضانية يومية بعض الطرائف و"القفشات" لسياسيين، ومثقفين، ورجال الأعمال والإقتصاد المغاربة، وذلك من أجل تقديم مادة تجمع بين المتعة و الترفيه والإستفادة.

تعتبر الفنانة الحاجة الحمداوية، أو"ماما"، كما يسميها بعض الفنانين أيقونة من أيقونات فن شعبي مغربي أصيل إسمه "العيطة"، الذي كان حكراً على الرجال خلال المرحلة الكولونيالية ما بعدها من تاريخ المغرب.

واستطاعت "ماما"، أن تنهج نفس نهج مواطنتها "خربوشة"، التي قهرت بأغانيها تسلط و جبروت القايد السي عيسى، إذ تمكنت (الحمداوية) من جعل فن العيطة سلاحاً ناعما تارة تحاكم به المستعمر الفرنسي، وتارة أخرى تفضح أفعاله ضد الوطن والمواطن.

وعرفت ابنة درب السلطان بدفاعها المستميت عن الوطن والملك جد المغاربة محمد الخامس، رحمه الله، بواسطة قواها الناعمة، وخصوصاً أغنيتها الشهيرة "والله مانسيني ولا نبدل ديني أنا شعبي باغيني"، في إشارة منها إلى نفي محمد الخامس، رفقة عائلته في مدغشقر.

ورغم شهرتها الفنية وحب الجمهور لها، فهي لا تتوانى في مشاركة المغاربة بعض الطرائف والمقالب التي وقعت فيها سواء داخل المغرب أو خارجه، حيث حكت في بعض البرامج الفنية حكايتها حين ذهبت رفقة بعض الفنانين إلى فرنسا.

وقالت الحمداوية أنها حين وصلت مدينة (الأنوار) باريس، نزلت رفقة من معها بأحد فنادقها، فلما وضعت أمتعتها، أحست بالجوع، وحين دلفت إلى المطعم، أرادت أن تطلب الأكل فإذا بها تتفاجأ أن النادل لا يتكلم إلا اللغة الفرنسية.

وأضافت، "وانا ما كنتش تنهضر الفرنساوية مزيان، وتفكرت أنني تنعرف غير كلمة "بواسو"، الحوت، وأنا نكول له "بواسو سيل فوبلي"، وجاب ليا الحوت كليت وساليت، كلت له ميرسي".

ولم تقف قصتها عند هذا الحد بل زادت تعقيداً، ذلك لأنها قضت حوالي أربعة أيام بفرنسا، حيث، قالت: "ومن جيت مع لعشا قلت له "بواسو" عوتاني، ووليت تنطلب غير الحوت لحقاش هو السمية ديال الماكلة الي تنعرف بالفرنساوية".

وأردفت أن فناناً كان رفقة الوفد كان يتحدث الفرنسية جيداً هو من أنقذ الموقف وساعدها على مدى الأيام المتبقية حتى عادت إلى أرض الوطن. 

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.