- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
بعد تصريحات العثماني حول الدارجة.. عيوش يصف الأخير ب"الخواف"
قال نور الدين عيوش، رجل الأعمال، إن العثماني لم يكن شجاعا في مواجهة هذا الموضوع، وذلك بعد التصريح الذي أدلى به سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بخصوص توظيف مصطلحات من العامية المغربية بالمقررات الدراسية.
وكشف عيوش، أنه لا يتفق مع القرار الذي أعلن عنه رئيس الحكومة، أمس الأحد، الذي يعني أن رئيس الحكومة وقف بكل حزم ضد إدراج الدارجة المغربية بالمقررات الدراسية، مضيفاً أن هذا لا يعني أنه ضد اللغة العربية الفصحى.على حد تعبيره.
وأوضح عيوش، أن القرار الذي تبناه رئيس الحكومة، كي يقف ضد وزير في حكومته، يبين حجم الخوف الذي شعر به، بعد الضجة الإعلامية التي أثيرت حول هذا الموضوع، داخل شبكات التواصل الاجتماعي.
وكان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، قد صرح أمس الأحد، أنه لا يمكن أبدا استعمال الدارجة في التعليم، ذلك لأن اللغتين العربية والأمازيغية ، دستوريا، هما اللغتان الرسميتان، وكذلك لأن القانون الإطار الذي يؤطر العملية كلها، والذي يعرض حاليا أمام البرلمان، ينص في الفقرة 29 منه على "ضرورة التقيد باللغة المقررة في التدريس دون غيرها من الاستعمالات اللغوية، وذلك لقطع الطريق على استعمال الدارجة، وبالتالي لا يسمح بوجود تعابير أو جمل أو فقرات بالدارجة ضمن المقرر"، مشددا على أن هذا القرار نهائي، والحكومة على وعي به.
وأشار العثماني، بخصوص النقاش الذي أثاره إدخال بعض المصطلحات بالدارجة في برامج تعليم اللغة العربية، إلى أنه "فعلا هناك بعض المقررات تتضمن بضع كلمات فيها نقاش".
وجدير بالذكر أن العثماني، شدد على أن "هذا النقاش يجب عرضه على المتخصصين وإيجاد الحلول، ونحن لا مشكلة لدينا للتراجع عن هذه المقررات، والطلب من الوزارة التي أصدرتها بأن تتراجع عنها إذا كان المربون واللغويون واللجان المعنية، بعد استشارة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، يرون ذلك".
تعليقات (0)