-
21:36
-
21:29
-
20:59
-
20:35
-
18:33
-
16:57
-
16:17
-
16:03
-
15:48
-
15:15
-
15:04
-
14:52
-
14:43
-
14:23
-
14:16
-
14:07
-
14:00
-
13:33
-
13:19
-
13:11
-
12:56
-
12:47
-
12:30
-
12:24
-
12:03
-
11:42
-
11:22
-
11:22
-
11:10
-
10:57
-
10:39
-
10:24
-
10:19
-
10:00
-
09:43
-
09:25
-
09:12
-
09:07
-
08:49
-
08:47
-
08:26
-
08:08
-
07:53
-
07:29
-
06:40
-
06:15
-
00:25
-
22:25
تابعونا على فيسبوك
ارتفاع مفاجئ لـ "بوحمرون" بإسبانيا
تسببت موجة مفاجئة من الحصبة في إسبانيا بإعادة المرض إلى الواجهة، بعد أن كان يُعتقد أنه تحت السيطرة، ما وضع المهاجرين المغاربة في صلب الجدل الصحي وأثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين والسلطات الصحية.
بحسب تقارير إعلامية إسبانية، سجلت السلطات الصحية حتى منتصف شهر غشت الجاري 328 حالة إصابة بالحصبة، بزيادة قدرها 43٪ مقارنة بالعام الماضي. التحاليل الوبائية تشير إلى أن حوالي 100 حالة مرتبطة مباشرة بالسفر أو الاتصال بالمغرب، فيما سجلت 87 حالة ثانوية ناتجة عن تفشي العدوى.
المناطق القريبة من المغرب، مثل الأندلس ومدينة مليلية المحتلة، إضافة إلى كتالونيا وإقليم الباسك، سجلت أعلى نسب تفشي للمرض، وفق المصادر الرسمية. وتبرز البيانات أن الرضع دون سن عام واحد والأطفال بين سنة وأربع سنوات يشكلون نسبة كبيرة من الإصابات، مع غالبية المصابين من غير الملقحين.
كما تؤكد تقارير المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض أن أكثر من 84٪ من حالات الحصبة في أوروبا تخص أشخاصاً لم يتلقوا التطعيم. وعلى نطاق أوسع، سجلت القارة بين يوليوز 2024 ويونيو 2025 أكثر من 14 ألف حالة في ثلاثين دولة بالاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، ما يدل على أن الفيروس يستعيد انتشاره بقوة.
لمواجهة هذه الأزمة، شددت وزارة الصحة الإسبانية على تعزيز المراقبة في المطارات والموانئ والمعابر الحدودية، مع مراجعة برامج التطعيم للبالغين والأطفال غير الملقحين، إضافة إلى إطلاق برامج تدريبية للأطباء وفِرق الرعاية الصحية لتسريع رصد الحالات وعلاجها.