- 17:11مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب
- 16:39انخفاض طفيف للدرهم مقابل الأورو والدولار
- 16:12أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون التصعيد
- 15:506 ملايين و770 ألف درهم لدعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية
- 15:24الجمارك تحبط تهريب المخدرات بمعبر “باب مليلية”
- 15:04يونيسيف: المغرب يحقق إنجازات مهمة في حماية الطفولة
- 14:33آسفي.. السجن لبرلماني اختلس و بدد المال العام
- 14:02الطالبي العلمي: احترام وحدة الدول أساس لحل نزاعات المنطقة الأورومتوسطية
- 13:35تفعيل الاستفادة من التقاعد على 1320 يوما بدل 3240
تابعونا على فيسبوك
" إم بي سي" تستقبل عدة وجوه مغربية نسائية تمهيدا لإطلاق نسختها المغربية
بمناسبة إطلاق مجموعة قنوات "إم بي سي" للحملة الدعائية الخاصة ببث قناة مغربية جديدة خلال الشهور القليلة القادمة، تم استدعاء للمرة الثانية عدة وجوه إعلامية وفنية مغربية، لحضور نهائيات برنامج “أرابز كوت تالنت “، كنوع من الدعاية المسبقة لقناة “إم بي سي المغرب”.
ووضعت بعض الفنانات المغربيات والإعلاميات على مواقع التواصل الاجتماعي صورا، من كواليس حضورهن للبرنامج الأشهر في الوطني العربي، والذي تراهن عليه القناة للدخول إلى جميع البلدان العربية.
وأثارت دعوة بعض الوجوه الإعلامية والمشاهير في المغرب الكثير من التساؤلات، خصوصا وأن جلهن نساء، في حين لم يحضر أي رجل من رجال الإعلام المغاربة في هذا الحدث، كما تم تقديم بعض الوجوه النسائية كمؤثرات في الإعلام المغربي، في حين انهن مشاهير الإنستغرام والموضة فقط.
في المقابل، استحسن متابعون حضور بعض الوجوه الإعلامية المغربية الناجحة على رأسها، ليلى الحديوي، وشهرزاد عكرود، باعتبارهما ذوات خبرة طويلة في مجال التلفزيون والبرامج، متسائلين عن المعايير التي فرضتها القناة حول هذه الاستدعاءات والاختيارات.
وكشف موقع “النهار اللبناني” أن مجموعة “ام بي سي” قامت أخيراً بتصوير برومو في دبي شارك فيها مذيعو المحطة وهم مصطفى الآغا وريا أبي راشد ورزان مغربي وشريف عامر، والمفاجأة كانت وجود الممثل العالمي فان ديزل في البرومو.
وأضاف ذات الموقع، أن البرومو صوِّر من أجل الترويج لقناة “mbc المغرب” التي ستستهل بثها خلال الصيف المقبل، والتي تسعى من خلالها مجموعة "إم بي سي" إلى دخول السوق المغربية.
وأشار متخصصون في المشهد السمعي البصري المغربي أن القناة ستغني المشهد الإعلامي الوطني الذي يعاني من رداءة منتوج تلفزيونات القطب العمومي، وهو ما سيخدم في نهاية المطاف مصلحة المشاهد المغربي.
تعليقات (0)