- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
أوريد: "العربية لم تعد تنتج.. والفرنسية هي لغة العلوم"
في ظل الجدل القائم بالمغرب حول "لغات التدريس"، اعتبر حسن أوريد، المفكر والأديب والناطق الرسمي السابق بإسم القصر الملكي، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن هناك اضطرارا اليوم لتدريس العلوم باللغة الفرنسية بسبب المراجع والمصطلحات، دون التضحية باللغة العربية.
وذكر أوريد، أن الواقع هو أن هناك تدنيا للمنظومة التربوية، وترتيبا سيئا لها في التصنيفات العالمية، خصوصا في تدريس العلوم، موضحا أنه لا يدافع عن اللغة الفرنسية ولا عن "لوبي"، بل ينطلق من مصلحة المغرب والمدرسة المغربية. مشيرا إلى فشل تجربة تعريب العلوم مع الوزير الراحل عز الدين العراقي لأن هذا التعريب كان متسرعا.
وشدد المفكر المغربي، على أن الدفاع عن تدريس العلوم باللغة الفرنسية بالمغرب، دفاع عن "حصول المغاربة على العلم". نافيا أن يرتقي تدريس العلوم باللغة العربية. مبرزا أن "اللغة الإنجليزية هي الأولى عالميا من باب "الشمس فوقنا"، ولا يمكن أن نغير الفرنسية بالإنجليزية بين عشية وضحاها"، مؤكدا أنه يريد الإرتقاء باللغة العربية والوقوف على أدواء تدريسها علميا.
وتابع المتحدث ذاته، أن القطاع الخاص لا ينبغي أن يبقى خارج منظومة الإصلاح، حيث "لا يمكن أن ننفي الحق في وجود مدارس حرة، بل ينبغي أن نفكر في نوعية العلاقة بين القطاعين العام والخاص". ولفت إلى أن معظم الأنظمة التعليمية العربية تعرف تفشيا في الأمية وترديا في نوعية التعليم، وضعفا وهزالا فيما يصدر وما يترجم؛ إلى درجة أن 350 مليون متحدث محتمل باللغة العربية يترجمون أقل مما يترجمه تسعة ملايين يوناني، إضافة إلى نهاية الواقع السياسي للقومية العربية، محيلا على سوريا التي تدرس اليوم العلوم باللغة الإنجليزية.
يذكر أن قانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، كان قد أثار زوبعة ونقاش حادا بين مكونات الأغلبية الحكومية، ما دفع بلجنة التعليم والثقافة والإتصال بمجلس النواب إلى تأجيل التصويت عليه.
تعليقات (0)