- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
آيت الطالب يتحدث عن تاريخ إطلاق حملة التلقيح ضد "كورونا"
أفاد وزير الصحة خالد آيت الطالب، في عرض قدمه أمام لجنة القطاعات الإجتماعية بمجلس النواب، الثلاثاء 15 دجنبر الجاري بالرباط، بأن المغرب لم يستلم أي جرعة من اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19" إلى حدود اليوم.
وأوضح آيت الطالب، أن ما يتم تداوله عبر شبكات التواصل الإجتماعي وبعض المنابر الإعلامية "أخبار زائفة". مضيفا أن الشروع في حملة التلقيح الوطنية رهين بتسلم المغرب الجرعات الأولى من إحدى الشركات التي تم التعاقد معها.
وأكد وزير الصحة، أن المغرب شارك في هذه التجارب السريرية وهذه تعد سابقة في تاريخ المغرب، وقد مرت الأمور بشكل جيد، بحيث لم يتم تسجيل أي آثار جانبية للقاح. مبرزا أن الوزارة والسلطات العمومية جاهزة لإطلاق الحملة الوطنية للتلقيح التي ستنطلق في الأسابيع القليلة المقبلة. مشيرا إلى أنه لا يمكن الحديث حاليا عن إمكانية الإستفادة من لقاح "كورونا" كل سنة.
وكان جلالة الملك محمد السادس، قد أعطى تعليماته السامية للحكومة قصد اعتماد مجانية التلقيح ضد وباء "كوفيد-19" لفائدة جميع المغاربة. وتروم الإلتفاتة الملكية إلى توفير اللقاح لجميع المغاربة، كوسيلة ملائمة للتحصين ضد الفيروس والتحكم في انتشاره، في أفق عودة المواطنين، تدريجيا، لممارسة حياتهم العادية، في طمأنينة وأمان.
يذكر أن عملية التلقيح ستغطي المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة حسب جدول لقاحي في حقنتين، مع إعطاء الأولوية، على الخصوص، للعاملين في الخطوط الأمامية، وأساسا رجال الصحة والسلطات العمومية وقوات الأمن والعاملين بقطاع التربية الوطنية وكذا الأشخاص المسنين والفئات الهشة، قبل توسيع نطاقها على باقي الساكنة.
تعليقات (0)