- 16:36"الميزان" يسعى إلى تعديل كفته بالشمال باستقطاب مناضلي "الحمامة"
- 16:22أمن الجديدة يدخل على خط فيديو العنف
- 16:00موجة مقاطعة عالمية على المنتجات الأميركية بعد حرب ترامب الجمركية
- 15:50إصابة جنود في حادث انقلاب شاحنة عسكرية بشفشاون
- 15:49أسود الفوتسال يتقدمون للمركز السادس في تصنيف "الفيفا"
- 15:47اتهامات خطيرة تلاحق رئيس جماعة بالحوز في حق ضحايا زلزال الحوز
- 15:35رونالدو يقترب من شراء أحد أندية الدوري الإنجليزي
- 15:14مليلية.. مركز إيواء المهاجرين يرفض “حراكة” مغاربة
- 15:00حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بسيدي يحي الغرب
تابعونا على فيسبوك
فضيحة ل"البوليساريو".. محتجزون بتندوف ينفذون هجوما على الجبهة الوهمية
كشف منتدى "فورساتين" المهتم بقضايا مخيمات تندوف، أن رغبة عدد كبير من المحتجزين في التحرر من قبضة عصابة البوليساريو، دفعتهم يوم الإثنين المنصرم، إلى الاستهداف المباشر لقيادات الميليشيا الانفصالية، مشيرا إلى أن مجموعة من الصحراويين قاموا بالهجوم على مقر ما يسمى بـ"وزارة النقل والطاقة ".
وحسب نفس المصدر، فقد قامت المجموعة بكسر واقتحام منزل مايسمى داخل جبهة الوهم ب"الوزير الحالي للنقل"، ثم الانتقال الى منزلين آخرين في ملكية "وزيرين سابقين" لذات القطاع، يقيمان بالقرب من مقر "وزارة النقل"، ويستفيدان من العديد من الامتيازات على غرار كل القيادات بجميع القطاعات، التي لا تتقاعد ولا تتنازل، وإن تغيرت تظل تستفيد من نفس الريع دون حسيب ولا رقيب، في وقت يتم فيه تجويع الصحراويين فوق أرض لحمادة البئيسة، حسب تعبير المنتدى.
وفي سياق متصل، أوضح منتدى "فورساتين" أن عملية الهجوم على مقر "وزارة النقل" بالرابوني، تلاه الهجوم على منزل وزير النقل المدعو "السالك محمد امبارك"، ثم التوجه الى منزل الوزير السابق "السالك بابا حسنة" واقتحامه، وبعده اقتحام منزل الوزير السابق "بابية الشيعة"، وهم جميعا يستفيدون من السكن الوظيفي، وينعمون بموارد ومساعدات الصحراويين بالمخيمات.
وأوضح المصدر ذاته أن جبهة البوليساريو، حاولت التكتم على هذه الفضيحة، لكن الساكنة التي تعلم بتحركات مجموعة الانتصار للصحراويين ضد القيادة، تداولت هذه الاخبار المفرحة، حيث قال في هذا الصدد: "الساكنة اصبحت تتهكم وتسخر من هشاشة المنظومة الأمنية للبوليساريو، وتعبر عن سعادتها لفضح هذه المجموعة بالنظر إلى التسيب الحاصل في ادارة واحدة من إدارات البوليساريو".
واستغرب المنتدى قائلا: "كيف هو الحال في باقي الإدارات الكبيرة والمشرفة على ملايير الأموال، وملايين الأطنان من المساعدات والوقود والتجهيزات؟" قبل أن يتابع: "إنها غابة يستأسد فيها ضباع القيادة، فكان لزاما أن تنتظم الساكنة في مجموعات لتبدأ في أخذ حقوقها بأيديها رويدا رويدا".
وشدد المصدر ذاته على أن: "بعد شيوع خبر الفضيحة، خرجت القيادة لتقول إن الهجوم على مقرات سكن مسؤولي البوليساريو بوزارة النقل، هو سطو من طرف عصابة منظمة غرضها السرقة، واعترفت باقتحام إقامات المسؤولين المذكورين، لكنها قالت بأن الوزراء لم يصرحوا بأي مسروقات للجهات الأمنية، وهو ما يبشر بأن المجموعة ليست عصابة ولا لصوصا، وبأنها تمكنت من الاستحواذ على ملفات ذات قيمة كبيرة، وبأن عمليتهم جاءت لفضح الفساد بالأرقام، وقريبا ستخرج الحقيقة ليعرفها العالم.
تعليقات (0)