عاجل 23:13 المعازيز :تحت حصار المياه العادمة 22:44 غلاء الغرف السكنية يدفع طلبة المحمدية للاحتجاج 22:13 18 برلمانيا من 9 عائلات.. القرابة تعزز حضورها بمجلس النواب بعد الانتخابات 21:42 العطش يفاقم معاناة ساكنة الرشيدية 21:11 بعد مصرع 3 عمال.. مسيرة احتجاجية على الأقدام لعمال منجم نحو خنيفرة 20:40 لماذا تأخر الاستقبال الملكي؟ ليموري يشعل أخطر تأويل سياسي 20:30 ادريس لمجاوري مديرا عاما لتكنوبارك المغرب 20:13 قاصرون مغاربة يصعدون احتجاجاتهم بسبتة للمطالبة بالإيواء والحماية 19:43 أكرد يزين التشكيلة المثالية للجولة الأولى من تصفيات "كان 2027" 19:30 ليلة العمدة في السجن..سقوط ورقة البام 19:12 وزير الدولة التشادي الجديد يبحث مع سفير المغرب آفاق تعزيز التعاون بين البلدين 18:42 اتهامات بالفساد واستغلال النفوذ.. النيابة الفرنسية تطالب بسجن رشيدة داتي 18:12 رسميا...العراق يستضيف "خليجي 28" 17:42 منخفض جوي يقترب من المغرب ويعيد الأمطار إلى مناطق واسعة 17:11 تطورات جديدة في قضية دار الأطفال بفاس 16:42 بعد أيام من إصابته في واقعة تزامنت مع نهاية الانتخابات.. الشاب يفارق الحياة 16:13 أزمة سبتة تطيح بمندوب الحكومة الإسبانية بعد أشهر من تعيينه 15:30 وضع عمدة طنجة رهن تدابير الحراسة النظرية 15:12 توقيف قاصر بسبتة حاول تهريب مهاجر مغربي نحو إسبانيا 15:00 وزارة الصحة تعلن رصد بؤرتين لداء ”الدفتيريا” بسوس ماسة 14:42 عاصفة قوية تشل الطيران وتقطع الكهرباء عن 100 ألف منزل بأمريكا 14:13 اندلاع حريق مهول بسوق “المسيرة” وسط البيضاء 13:12 منتخب إسبانيا للناشئات بطلا لكأس العالم تحت 20 عاما 12:42 الشعب المغربي يحتفل غدا الثلاثاء بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء 12:13 توقف مفاجئ يربك حركة ترامواي الرباط على مستوى الخط الثاني 11:42 الثوم يشعل خلافا تجاريا بين المغرب وإسبانيا 11:18 أعمال تخريب تطيح بـ 15 شخصا في مراكش 10:55 اسبانيا تنفذ عملية واسعة لإخلاء مخيمات المهاجرين بسبتة 10:30 التحقيق في إصابة عشرات الأساتذة بتسمم غذائي في الصويرة 10:02 الداخلية توفد لجنة تفتيش مركزية إلى طنجة للتحقيق في خروقات انتخابية 09:50 إحالة عمدة طنجة على الشرطة القضائية فور عودته من إسبانيا 09:30 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:15 التحقيق في تسجيل صوتي يوثق شبهة شراء أصوات بطنجة 08:17 أمطار متفرقة في توقعات طقس الإثنين

البلاوي يوجه منشورا جديدا للنيابات العامة بشأن تعديلات المسطرة الجنائية

الخميس 20 نونبر 2025 - 10:11
بقلم: Harbal Wafae
البلاوي يوجه منشورا جديدا للنيابات العامة بشأن تعديلات المسطرة الجنائية

في خطوة هامة لتطوير وتحديث منظومة العدالة في المغرب، وجه الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة، هشام البلاوي، منشورًا هامًا للمسؤولين القضائيين بالنيابات العامة على مستوى محاكم المملكة. هذا المنشور يهدف إلى توجيههم بخصوص تطبيق المستجدات القانونية التي جاء بها القانون رقم 03.23 المغير والمتمم لقانون المسطرة الجنائية، والذي يكتسب أهمية خاصة من خلال دوره في تعزيز العدالة الجنائية وضمان حقوق الإنسان في النظام القضائي المغربي.

ويأتي هذا المنشور ليعكس التزام المملكة المغربية بتطوير وملاءمة تشريعاتها مع المعايير الدولية لحماية حقوق الإنسان، وتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة. وقد تم تقديم التعديلات الأخيرة في إطار التوجيهات الملكية السامية، التي تسعى إلى إصلاح النظام القضائي بشكل شامل وعميق. ومن بين هذه التعديلات، التي تتعلق بكل من النيابة العامة وحقوق الأطراف في الدعوى العمومية، نذكر تعزيز دور النيابة العامة في معالجة الشكايات والوشايات، وتوسيع صلاحياتها في مختلف مراحل التحقيق والمحاكمة.

أحد أبرز المستجدات التي تضمنها القانون الجديد هو تعديل قواعد الاختصاص، سواء على المستوى المحلي أو النوعي. تم إدخال تعديل في المواد المتعلقة بالاختصاص المحلي، حيث أصبح من الممكن أن تكون المؤسسة السجنية التي يوجد بها المشتبه فيه نقطة جديدة للاختصاص، إلى جانب الأماكن الأخرى مثل مكان ارتكاب الجريمة أو مكان إقامة المشتبه فيه. كما تم تعديل المواد المتعلقة بالاختصاص النوعي لإضافة فئات جديدة من الأشخاص الخاضعين للمعايير الاستثنائية، مثل الضباط العسكريين من رتبة عميد فما فوق، وقضاة المحكمة العسكرية.

من جهة أخرى، يعكس المنشور التحسينات التي تم إدخالها على كيفية معالجة النيابة العامة للوشايات والشكايات، بما في ذلك الوشايات مجهولة المصدر. حيث أصبح لزامًا على قضاة النيابة العامة إجراء تحريات أولية للتأكد من جدية الوشاية قبل الإذن بمباشرة الأبحاث. كما تم تفعيل عملية إشعار المحامين والضحايا بكل ما يتعلق بالقرارات والإجراءات التي يتم اتخاذها في هذا الإطار، ما يعزز الشفافية ويضمن حق الأطراف في متابعة مآل شكاياتهم.

أما فيما يتعلق بالبحث الجنائي، فقد تم منح النيابة العامة صلاحيات موسعة في الإشراف على الأبحاث الجنائية، بما في ذلك إمكانيات جديدة للمراقبة القضائية للمشتبه فيهم خلال سير التحقيقات، فضلاً عن الصلاحيات المرتبطة بالتفتيش الرقمي وحجز الأدلة الإلكترونية التي قد تكون ذات صلة بالقضية. وهذا يشمل السماح للنيابة العامة بإصدار أوامر لإجراء تفتيشات رقمية للأجهزة المعلوماتية والأدوات الإلكترونية، وهو ما يعكس أهمية مواجهة الجرائم الرقمية في العصر الحالي.

بالإضافة إلى ذلك، تم إدخال إجراءات جديدة تتعلق بالحجز المالي في القضايا التي تتعلق بالأموال غير المشروعة، مثل الجرائم المرتبطة بالمخدرات أو الاتجار بالبشر. حيث أصبح للنيابة العامة الحق في إجراء بحث مالي موازٍ للكشف عن مصادر الأموال المشبوهة وفرض تدابير لمنع تفويتها.

يشير المنشور إلى أن هذه المستجدات تشكل جزءًا من جهود متواصلة تهدف إلى تحسين فعالية العدالة الجنائية وتوحيد الممارسات القضائية في مختلف محاكم المملكة، وضمان تطبيق سليم للقانون. كما يُتوقع أن تصدر رسائل دورية إضافية لتأطير هذه المستجدات بشكل أفضل، بما يضمن التنفيذ الأمثل للأحكام القانونية الجديدة.

بموجب القانون الجديد، يُلزَم قضاة النيابة العامة بالتأكد من توفر الأسباب القانونية لوضع الشخص تحت الحراسة النظرية، التي تشمل حفظ الأدلة، إجراء التحقيقات الضرورية، وضمان عدم فرار المشتبه فيه أو توجيه ضغوط على الشهود والضحايا. ويعد هذا الإجراء خطوة أساسية لضمان سير العدالة وعدم التلاعب بالقضية.

وفيما يتعلق بحق المشتبه فيه في الاتصال بمحاميه، يُعتبر هذا الحق جزءاً أساسياً من الحماية القانونية. يتمتع المشتبه فيه بهذا الحق منذ اللحظة الأولى لوضعه تحت الحراسة النظرية، باستثناء بعض الحالات الاستثنائية مثل القضايا الإرهابية، حيث يمكن تأخير الاتصال بناءً على طلب من ضابط الشرطة القضائية، ولكن لا يتجاوز التأخير نصف مدة الحراسة النظرية. كما أن الاتصال بالمحامي يمكن أن يتم باستخدام تقنيات الاتصال عن بُعد في حالات تمديد الحراسة النظرية، وهو إجراء يتيح للقضاء مواصلة التحقيقات بكفاءة دون تعريض المشتبه فيه للاحتجاز المديد.

وشهدت إجراءات التحقيق تطوراً ملحوظاً مع إدخال تقنيات مثل الاختراق، التي تسمح للشرطة بالتظاهر كجزء من الجريمة لمراقبة المشتبه فيهم. هذه التقنية، التي تعد من أدوات التحقيق الحديثة، تتطلب إذنًا قضائيًا محددًا وتخضع لإشراف دقيق من النيابة العامة لضمان عدم تجاوز الحدود القانونية. كما أتاح القانون الجديد إدخال تقنيات الاتصال عن بُعد، مثل إجراء الاستماع للمشتبه فيهم عبر هذه الوسائل، مما يعزز فعالية التحقيقات في ظروف استثنائية، كالظروف الصحية للمشتبه فيه أو المسافة بين أماكن التحقيق.

من جهة أخرى، تُعتبر مسطرة الصلح الزجري من أبرز المستجدات القانونية التي طرأت على المسطرة الجنائية. هذه المسطرة التي كانت تُستخدم في الجنح الضبطية باتت تشمل الآن الجنح التأديبية، لتشمل مجموعة من الجرائم مثل السرقة والنصب. أصبح القاضي يملك صلاحية اقتراح الصلح تلقائيًا أو بناء على طلب الأطراف، مع مراعاة المصلحة العامة وضمان حقوق جميع الأطراف المعنية. كما أُلغيت بعض الإجراءات التي كانت تؤخر التوصل إلى صلح، مما يسهم في تسريع الفصل في القضايا.

وفيما يخص تدبير المراقبة القضائية، فقد أُدخلت تعديلات على فترات المراقبة التي أصبحت أكثر مرونة، لتقليص فترات الحبس الاحتياطي الذي كان يشكل عبئًا كبيرًا على المنظومة القضائية. حدد القانون الجديد مددًا قصيرة للمراقبة القضائية، قابلة للتجديد مرات عدة وفقًا للجرم المرتكب. هذه الإجراءات تهدف إلى تسريع الفصل في القضايا، وتحديد مصير المشتبه فيهم في أقرب وقت ممكن، مع ضمان ألا يتعرضوا لممارسات قد تضر بحقوقهم القانونية.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.