- 08:49الحبس في حق محتجين على ارتفاع أسعار السمك
- 08:23أمطار ورياح في توقعات أحوال طقس الجمعة
- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
تابعونا على فيسبوك
تعليق الحكومة على استقبال الرئيس التونسي لزعيم الإنفصاليين
في تعليقه على استقبال رئيس الجمهورية التونسية لزعيم انفصاليي "البوليساريو"، أكد "مصطفى بايتاس"، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن ذلك "عمل خطير وغير مبرر".
وقال "بايتاس"، خلال ندوة صحافية عقب الإجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، إن "الخطوة التي أقدم عليها رئيس جمهورية تونس عمل خطير وغير مبرر، وقد أدانته مختلف مكونات المجتمع المغربي، خاصة أنه يسيئ إلى مشاعر الشعب المغربي بكل مكوناته".
وأبرز الناطق باسم الحكومة، أنه تمت خلال الفترة الأخيرة معاينة ردود فعل لقوى حية تمثل شرائح مختلفة من الشعب التونسي، أعربت عن "رفضها الواضح والصريح لهذا السلوك الذي لا يعكس تطلعات شعبي البلدين في تعزيز وشائج الأخوة القوية بينهما والتي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس يؤكد عليها غير ما مرة".
وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قد أفادت في بلاغ لها يوم 26 غشت 2022، بأن الإستقبال الذي خصصه رئيس الدولة التونسية لزعيم الميليشيا الإنفصالية يعد عملا خطيرا وغير مسبوق، يسيء بشكل عميق إلى مشاعر الشعب المغربي، وقواه الحية.
وأضاف البلاغ، أنه وأمام هذا الموقف العدائي، الذي يضر بالعلاقات الأخوية التي ربطت على الدوام بين البلدين، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في القمة الثامنة لقمة "تيكاد"، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت 2022، والإستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور. وخلص إلى أن هذا القرار لا يشكك في تشبث المملكة المغربية بمصالح أفريقيا وعملها داخل الإتحاد الأفريقي، ولا في التزام المملكة في إطار "تيكاد".
تعليقات (0)