- 07:29أجواء غائمة وزخات مطرية في توقعات طقس السبت
- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
تابعونا على فيسبوك
إعطاء الإنطلاقة الرسمية لإحتفالية "وجدة عاصمة الثقافة العربية"
تم الجمعة 13 أبريل الجاري بمسرح محمد السادس بالمدينة الشرقية، وبحضور وزير الثقافة والإتصال محمد الأعرج، والمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم سعود هلال الحربي، وعدد من الوزراء والسفراء العرب ومسؤولي هيئات ثقافية عربية وعدة شخصيات أخرى؛ إعطاء الإنطلاقة الرسمية لإحتفالية "وجدة عاصمة الثقافة العربية لسنة 2018"، والتي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وبالمناسبة، قال وزير الثقافة والإتصال محمد الأعرج، إن حرص المغرب الدائم على إبراز عمقه الحضاري المطبوع بالتعايش والإنفتاح واشتغاله المتواصل على تعزيز قيم الإخاء والتبادل والتفاعل البناء بين الثقافات والشعوب، خدمة لقضايا السلم والإستقرار والتنمية في العالم، تجعل من هذا الموعد الثقافي فرصة متجددة للتأكيد على الوفاء المتواصل لهذه القيم.
وأضاف الأعرج أن هذا الحدث يعد مناسبة لتعميق الإدراك بأفضال الدبلوماسية الثقافية واعتماد الأوجه الإنسانية للهجرة، في إلغاء الحدود بين الثقافات وهدم أسوار التنافر بين الشعوب، وبالتالي فتح آفاق واعدة للتنمية والسلم والإزدهار. مسجلا أن جهود المملكة المغربية في جعل الشأن الثقافي رافعة للتنمية البشرية والإنسجام الإجتماعي، تسير بالموازاة مع جهودها في خدمة العمل العربي المشترك والقضايا المصيرية للأمة.
وأشار وزير الثقافة والإتصال، إلى أن وجدة ستكون طيلة سنة كاملة منصة للإشعاع الثقافي العربي، وفضاء للتفاعل المثمر بين الأشقاء في إطار تواصل حلقات العمل العربي المشترك.
من جهته، أعرب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم سعود هلال الحربي، عن عظيم الإمتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على رعايته الكريمة لإحتفالية وجدة عاصمة الثقافة العربية لسنة 2018، مشيدا بالتجربة المغربية في الإنفتاح على مختلف الثقافات.
واعتبر هلال الحربي أن المخزون الثقافي العربي يشكل رافدا هاما لتحقيق التطلعات المستقبلية المشتركة، مؤكدا أن هذا الحدث الهام يكتسي دلالة رمزية خاصة بالنظر إلى أنه يسعى إلى إبراز عمق وغنى الإرث الثقافي العربي.
وكانت مدينة وجدة قد تسلمت من نظيرتها الأقصر المصرية أواخر مارس الماضي، مشعل "عاصمة الثقافة العربية لسنة 2018".
تعليقات (0)