غضب و إستياء بعد إغلاق قسم الجراحة بالمستشفى الإقليمي لسيدي قاسم
حالة من الغضب و الإستياء تسود مرضى و أطر المستشفى الإقليمي بسيدي قاسم، و ذلك بعد القرار الذي إتخذته المديرية الإقليمية لوزرة الصحة بسيدي قاسم و القاضي بإغلاق قسم الجراحة بالمستشفى المذكور.
قرار الإغلاق وصف بالإرتجالي و الغير المفهوم، خاصة في ظل توافد العديد من المرضى من 21 جماعة بالإقليم على المستشفى الإقليمي، و هو ما سيزيد من معاناة الساكنة و التي ستجد نفسها مضطرة للتنقل نحو مكناس و الرباط و القنيطرة من أجل تلقي العلاج.
ووجد العديد من المرضى، صعوبة في الحصول على مواعيد لإجراء العمليات ذات الطابع الإستعجالي، و هو ما إضطر العديد منهم إلى التوجه إلى المصحات الخاصة لإجراء هاته العمليات.
و بسبب قرار الإغلاق، وجه أطر و مرضى المستشفى الإقليمي، أسهم الإنتقاذ لمصالح الوزارة الوصية على القطاع، و ذلك بسبب غياب الإعلان المسبق عن هذا القرار، خاصة في إستمرار الجهات المسؤولة في الصمت و غياب التواصل، و هو الأمر الذي سيزيد من معاناة المرضى.
تجدر الإشارة إلى أن خالد آيت الطالب، وزير الصحة قد دشن حديثا مستشفى القرب بمدينة جرف الملحة، و ذلك بغلاف مالي ناهز 90 مليون درهم، إلا أن هذا المستشفى لا يزال معطلا بسبب نقص الأطر الطبية المتخصصة اللازمة لتسيير المتشفى.
-
23:12
-
23:03
-
22:33
-
22:02
-
21:32
-
21:04
-
20:35
-
20:01
-
19:24
-
19:00
-
18:43
-
18:12
-
17:48
-
17:27
-
17:00
-
16:34
-
16:03
-
15:43
-
15:26
-
15:00
-
14:35
-
14:12
-
13:47
-
13:25
-
13:09
-
13:00
-
12:32
-
12:00
-
11:35
-
11:05
-
10:43
-
10:16
-
09:45