عاجل 12:00 أجواء حارة في توقعات أحوال طقس الثلاثاء 11:33 قريبا...افتتاح الطريق السيار بين الدريوش وميناء الناظور 11:15 أخنوش...الدعم الاجتماعي المباشر بوابة للإدماج في سوق الشغل 11:06 أطباء القطاع الخاص يرفضون تنزيل مشروع رقمنة الصحة 11:06 قبل الدخول المدرسي.. الكتبيون يصعدون ضد وزارة التربية 10:48 زلزال جديد يضرب إسبانيا 10:47 الأحرار يتحرك لسد الفراغ بالداخلة 10:41 زهير بهاوي ولازارو يفاجئان الجمهور بأول تعاون غنائي بينهما 10:26 أكثر من 30 ألف مغربي ينشطون في العمل الحر بإسبانيا 10:22 أحكام جديدة في حق المتهمين في أحداث مليلية 10:00 السياحة المغربية تسجل 18.1 مليون ليلة مبيت خلال خمسة أشهر 09:40 إسبانيا تسحب شعرية مغربية بسبب مادة مسببة للحساسية 09:15 فوضى «سماسرة الصيف» تؤجج أسعار كراء الشقق بالجديدة 09:08 العطش يخرج سكان دواوير الصويرة للاحتجاج 09:00 بشرى أهريش: لا ألتفت إلى الماضي وأركز على المستقبل 08:30 رودري يصل برشلونة تمهيداً لإتمام انتقاله من مانشستر سيتي 08:00 جدل بسبب مقترح رفع أندية البطولة إلى 20 فريقاً 07:25 أخنوش يجري جولة ميدانية بإقليم الحوز 06:20 فواتير «ريضال» تعيد الغضب إلى شوارع سلا 06:00 تاماينوت تنتقد تغييب «تيفيناغ» من لوحات ترقيم المركبات 05:25 الصيد البحري.. بروكسل تنتظر موقف الرباط لاستئناف المفاوضات 05:00 النفط يرتفع مع تصاعد مخاوف الإمدادات 04:22 وفاة الممثلة الأمريكية هايدن بانتير عن 36 عاماً 04:00 انتخابات 23 شتنبر...استحقاق لاختبار ثقة المغاربة في السياسة 03:33 بورصة الدار البيضاء تستهل الأسبوع بانخفاض طفيف 03:00 منتدى الصحافيين الشباب ينتقد التضييق على الطواقم الإعلامية بسبتة 02:00 قطر تراجع استضافة قيادة حماس وسط بحث عن مقر بديل 22:38 مصرع 7 مهاجرين وإنقاذ 50 آخرين قبالة السواحل الليبية 21:57 رضوان لحيمر مدربا لأولمبيك الدشيرة 21:32 اسكتلندا تسحب دعمها لإنفانتينو في انتخابات رئاسة الفيفا 20:40 ترمب يهدد بقصف سلطنة عمان بسبب مضيق هرمز 20:11 اعتداء على أطر صحية يخلف إصابات وجروح خطيرة في بني ملال 19:39 ترويج عملة مزورة يطيح بجزائريين في مراكش 19:10 وزيرة الصحة الإسبانية: المهاجرون لا ينقلون الأمراض 18:33 منحة استثنائية للأسر التي فقدت الدعم الاجتماعي المباشر بسبب الولوج إلى العمل 18:12 قضاة إسبان يعارضون "الرفض الجماعي" لطلبات لجوء المهاجرين في سبتة 17:40 تراجع كبير في الصادرات التونسية نحو المغرب 17:11 أزمة الماء تفاقم معاناة دواوير الحسيمة في عز الصيف 16:38 ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات إنديانا بأمريكا 16:12 الكتبيون يعلقون الحوار مع الوزارة بسبب اختلالات سوق الكتاب المدرسي 15:44 تراجع مرتقب في إنتاج الزيتون ينذر بارتفاع أسعار الزيت 15:22 10 أشهر حبسا في حق سكينة كلامور ومنعها من التواصل الاجتماعي لـ 3 سنوات 12:42 حرائق واسعة تجتاح بلجيكا واليونان 12:25 الرقمنة لتنظيم نشاط سيارات الأجرة بالعزوزية

دي مستورا و درس القسمة !

الاثنين 21 أكتوبر 2024 - 08:56
دي مستورا و درس القسمة !

بقلم العياشي الفرفار

المبعوث الأممي دي ميستورا في احاطة بخصوص قضيتنا الوطنية ،  اعتبر ان حلا من بين الحلول الممكنة اقتسام الصحراء بين من له الحق مع عصابة تحمل السلاح من اجل المال  !
 أمر غريب و غير مفهوم ان يصد تقرير بهذا التبسيط ، لاسيما ان استحضرنا التراكم الايجابي لاشراف الأمم المتحدة على الملف عبر ممثلي الامناء العامين من جوهانس نانس الى دي ميستورا .

  قرار دي ميستورا شبيه بدرس قسمة التفاحة - التي ان قسمت  فقدت طبيعتها كتفاحة -  قسمة التفاحة لها حكاية مع الفيلسوف و عالم المنطق و الرياضيات برتراند راسل  Bertrand Russell حين قال أنه لم يفهم درس قسمة بالمدرسة حين شرحت لهم المعلمة ان  واحد  مقسوم على اثنين تساوي النصف ! 

 راسل في مذكراته  قال أنه  فهم درس  القسمة بالمنزل وليس بالمدرسة ، حين قسمت أمه تقاحة واحدة  ، نصف له و نصف لشقيقه .

ربما قرار دي ميستورا الغريب باقتسام الصحراء النصف لنا و نصف للجزائر الأخ الغير الشقيق ، شبيه بقصة  تفاحة راسل ، وجه الشبه التعامل الطفولي مع درس القسمة .
ربما الرجل اختلطت عليه الأمور و اعتبر الصحراء المغربية تفاحة أو بيتزا الا تؤكل الا بالقسمة ! 

 التدبير الفعال للوساطة و الاشراف الاممي ينبغي ان يحوز المبعوث  تكوينا متعدد الأبعاد: تاريخية ، انتربولوجية ، قانونية ، جغرافية للمنطقة حتى يعرف كيف يصل إلى الحل ، لأن الصحراء المغربية مثل الحقيقة لا تقبل بالتفاوض أو القسمة .

 منذ بدء  العملية الساسية و اعلان وقف اطلاق النار  سنة 1991 ،  تعاقب على عدة ممثلين للاماء العامين للامم المتحدة : جوهانس مانس ، خافيير  بيريز دي كوييار ، صاحب زاده يعقوبرخان ، ايريك جينسن ، جيمس بيكر ، ييتر فان فالسوم ، كريستوفر روس ،و ستيفان دي ميستورا .

يحتفظ مسلسل الإشراف الأممي  على أهم القرارات و التي دون بعضها في كتاب  أصدره المبعوث الأممي ايريك جينسن  بتاريخ  بعنوان: "الصحراء : تشريح المأزق".
المبعوث الاممي جيمس بيكر كان  من اهم المبعوثين حيث قدم خطة تسوية للنزاع أقرها مجلس الأمن الدولي بقراره رقم 1429 الصادر في 30 يوليو/ تموز 2002  رغم صعوبة الاستفتاء كحل غير واقعي بعد خمس سنوات من الحكم الذاتي .

اما المساهمة الأهم في تدبير مسلسل الإشراف الأممي كانت في عهد المبعوث الهولندي  بيتر فان فالسوم ،  وهو دبلوماسي هولندي، تميزت مهمته  بتنظيمه عام 2007 بالولايات المتحدة جولات محادثات لأول مرة بين طرفي الأزمة: المغرب وجبهة  (البوليساريو)، لكنها لم تفض إلى نتائج واقعية.

وفي نهاية مهمته، قال فالسوم في أبريل  2008 إن خيار الاستقلال الذي تطالب به البوليساريو "خيار غير واقعي"، وإن خيار استفتاء تقرير المصير الذي طـُرح سابقا "أمر تجاوزه . وهو الامر الذي اغضب الجزائر و جبهة الوهم البوليساريو .

  اليوم ملف  قضية الوحدة الترابية راكم الكثير من   التحولات  اهمها تزايد ثقة المنتظم الاممي في المملكة ، و في مشروع الحكم الذاتي  الذي  يحضى بدعم  القوى العظمى اخرها اسبانيا و فرنسا . 

  وفي هذا السياق ، أكد السيد غوتيريش في توصيات تقريره، أنه مازال مقتنعا بأن "حل قضية الصحراء أمر ممكن رغم توقف العملية السياسية منذ استقالة المبعوث الشخصي هورست كوهلر ". كما جدد المسؤول الأممي التأكيد على معايير البحث عن الحل السياسي الذي ينبغي أن يكون "واقعيا وعمليا ومستداما وقائما على التوافق «، وذلك "وفقا للقرارات 2440 و2468 و2494" التي تبناها مجلس الأمن في أكتوبر 2018 وأبريل 2019 وأكتوبر 2019 على التوالي.

من يعرقل الحل  ليس في وجود جبهة تمارس الابتزاز، ولكن في عقيدة العداء التي تسكن نظام جنيرالات الجزائر و هو مااكده قرار مجلس الامن الاخير الذي ذكر الجزائر خمس مرات في نفس التقرير .

تصورات غوتيريش تتطابق مع أسس الحكم الذاتي المشروع المقدم من المغرب سنة 2007  ، و الذي يحدد فلسفة جلالة الملك بكونه اطارا  واقعيا وعمليا ومستداما وتوافقيا للحل . 
مواقف المغرب غير رمادية وواضحة في تدبير ملف وحدتنا الترابية ،  و اعتبرها جلالة الملك النظارة التي ننظر بها للعالم . وأن المغرب قادر على حماية وحدته الترابية عبر الوحدة الوطنية و التلاحم بين الملك و الشعب  ، و عبر قوة و يقظة القوات المسلحة  الملكية،  و لعل موقعتي اغبالة واحد و اغبالة 2 حكاية   تحكي  كل شيء ، لذا مازال شنقريحة لم ينساها و  ربما هذه أحد أسباب عقيدة الكراهية ، حين كان اسير القوات المغربية الباسلة !

 مشروع الحكم الذاتي هو قرار شجاع ، لمن يقدر على خوض مواجهات ساحقة ،   لكن خيار السلام هو  خيار  الشجعان . أما أن كان لا بد من تطبيق قسمة دي ميستورا فالمغرب يحتفظ بصحرائه و الجزائر تأخذ البوليساريو.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.