عاجل 14:42 عاصفة قوية تشل الطيران وتقطع الكهرباء عن 100 ألف منزل بأمريكا 14:13 اندلاع حريق مهول بسوق “المسيرة” وسط البيضاء 13:12 منتخب إسبانيا للناشئات بطلا لكأس العالم تحت 20 عاما 12:42 الشعب المغربي يحتفل غدا الثلاثاء بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء 12:13 توقف مفاجئ يربك حركة ترامواي الرباط على مستوى الخط الثاني 11:42 الثوم يشعل خلافا تجاريا بين المغرب وإسبانيا 11:18 أعمال تخريب تطيح بـ 15 شخصا في مراكش 10:55 اسبانيا تنفذ عملية واسعة لإخلاء مخيمات المهاجرين بسبتة 10:30 التحقيق في إصابة عشرات الأساتذة بتسمم غذائي في الصويرة 10:02 الداخلية توفد لجنة تفتيش مركزية إلى طنجة للتحقيق في خروقات انتخابية 09:50 إحالة عمدة طنجة على الشرطة القضائية فور عودته من إسبانيا 09:30 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:15 التحقيق في تسجيل صوتي يوثق شبهة شراء أصوات بطنجة 08:17 أمطار متفرقة في توقعات طقس الإثنين 20:13 آيت عميرة.. وفاة شقيقين ترفع حالة التأهب الصحي وسط اشتباه في الدفتيريا 19:42 وجدة.. توقيف متورط في سحل سيدة خلال عملية سرقة 19:13 وهبي يخرج عن صمته بشأن تعيينه رئيسا للحكومة 18:44 عمدة طنجة يوضح حقيقة سفره تزامنا مع التحقيق في "الأوراق الانتخابية" 18:13 أزمة سبتة تخرج آلاف المتظاهرين في مدريد 17:41 الطعون الانتخابية تهدد مقاعد برلمانية بالإلغاء 17:13 السعودية تغلق مدارس الرياض أسبوعا وسط تصاعد التوترات 16:39 العقوبات البديلة تصل إلى جماعة قروية بتيزنيت 16:13 الإقبال الانتخابي بالأقاليم الجنوبية يتصدر اهتمام الإعلام الإسباني 15:40 الأرصاد الجوية تسجل أرقاما قياسية للحرارة خلال صيف 2026 15:13 تدوينة انتخابية تورط قياديا بحزب الاتحاد الاشتراكي

دروس " بيلماون" وحاجتنا الجماعية الى ترسيخ الوعي الهوياتي بالذات

الجمعة 21 يونيو 2024 - 10:18
دروس " بيلماون" وحاجتنا الجماعية الى ترسيخ الوعي الهوياتي بالذات

محمد أوزين

كرنفال "بوجلود" او "بولبطاين" او بالأمازيغية   "بيلماون بودماون"  تراث مغربي أمازيغي اصيل يقام عادة في اليوم الثاني من ايام عيد الاضحى ، حيث يرتدي الشباب جلود الأغنام والماعز بعد تنظيفها  وتجفيفها  ويضعون أقنعة على وجوههم لخلق جو من الاحتفالية والكرنفالية ايام العيد السعيد  للترويج عن النفس وخلق جو من  المتعة وسط الأطفال والشباب. وهو يحمل بعدا تضامني  حيث يجمع الشباب الذين يشاركون في هذه الاحتفالات تبرعات من الأهالي، تشمل نقوداً وبيضاً وسمنًا ولحوم الأضاحي، يتم توزيعها فيما بعد على الأسر المعوزة ومساعي إنسانية اخرى. 
 
على هذا الأساس فهو حدث بجذور انتروبولوجية تستحضر  سنة الأضحى وما تحمله من دلالات عن التضحية، ويوم النحر والعيد الكبير وعيد الحجاج. 
ما خلق ربما بعض ردود الفعل السلبية هي بعض التفسيرات التي ترجع اصل هذا التراث الى تقديس الحيوان، وهو طرح غير مقنع. بحيث اذا سلمنا به سنكون في تناقض كبير مع ذواتنا. كون ملابسنا اليوم جلها مصنوعة من الصوف والجلد ، فالغريب أن أصحاب الفتاوي الجاهزة لا يرون مانعا في لباس " جاكيتات "  من الجلد الرفيع وبأسعار خيالية !!!!

في هذا الإطار وجب التذكير يالمقابل ان هذا الطقس الأصيل يحتاج إلى حمايته من بعض السلوكات المشينة حتى لا يفقد جوهره الثقافي والتضامني ودلالاته الرمزية والنبيلة ، من قبيل  التحايل وإجبار المارة على المساهمة تحت التهديد.وطبعا ثرات من هذا الحجم وجب ضمان التنظيم اللائق به. وخلق جمعيات تعنى بالتعريف باهدافه ومراميه. والسهر على التقيد بمقاصده و أهدافه .

من جهة أخرى  ، وتفاعلا مع  أطروحات النحريم والتجريم لمثل هذه  المبادرات الثقافية الراسخة في الثراث الامازيغي الاصيل ، نؤكد من منطلق مرجعيتنا الفكرية اننا دوما  ضد الفكر النمطي المغلق من أي جهة كانت ، كما نحن  ضد المنظور الجنائزي الضيق لمختلف القيم المغربية المتأصلة بعمقها الانساني والحضاري والتاريخي.

فما علاقة منطق الحلال والحرام  باحتفال " بيلماون " ؟ خاصة انه ينظم في مجتمعات لها ارتباط عميق بالقيم الدينية السمحاء والدليل هو ربط هذا الإحتفال بعيد الأضحى الابرك !

 خلاصة القول أننا نعتبر أن الإشكال اليوم ليس مختزلا في طقس ثقافي من قبيل بوجلود او بيلماون،  بل هو اكبر من ذلك بكثير ، إنه إشكال القدرة عن بناء الحوار الهادئ والبناء والعجز البين عن إستيعاب الفلسفة الدستورية الجديدة التي أسست لمغرب المصالحة مع تاريخه ، مغرب يحتضن كل اللغات والثقافات في إطار مبدأ الوحدة في التنوع ، مغرب دستوري جديد وأصيل أحدث تحولا جدريا في الوعي الهوياتي بالذات ورسخ الحاجة إلى سياسة لغوبة وثقافية وطنية قادرة على نقل المغرب الشعبي إلى المغرب الرسمي .


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.