- 16:37واشنطن ترفع مستوى حماية إسرائيل بأنظمة دفاع متقدمة
- 15:55لفتيت يعترف بارتفاع أسعار الكهرباء بأقاليم سوس ماسة
- 15:29أمريكا تلغي جميع التأشيرات لحاملي جوازات سفر جنوب السودان
- 14:54 مهندسة مغربية تكشف تواطؤ مايكروسوفت مع إسرائيل
- 14:12إيداع الطبيبة ووسيطين السجن في قضية "الولادة بالرشوة” بالقنيطرة
- 13:44“خروقات الرادارات” تجر وزير النقل للمساءلة
- 13:18كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة..الأشبال يواجهون تنزانيا
- 12:59ترقب قطري لموقف لوكا مودريتش من التجديد مع ريال مدريد
- 12:23وكالة الأدوية تسحب "البومادا الصفراء" من الصيدليات
تابعونا على فيسبوك
دراسة جديدة تؤكد أن الإفراط في النوم يشكل ضررا خطيرا على الدماغ
"النوم" يعتبر من الحاجات الأساسية والضروريّة للإنسان، كالطعام والشراب، فالنوم ليس فقط لراحة الإنسان واسترخائه، بل لأن بعض أجهزة الجسم لا تقوم بوظائفها إلا خلال وقت النوم، بالإضافة إلى زيادة نشاط بعض العمليات المعقدة على مستوى المخ والجسم، وأثبتت بعض الدراسات أن هناك بعض أنواع الأمراض تصيب الجسم خلال النوم، وتختفي عند الإستيقاظ.
ومن المعروف أن الذين ينامون أقل من 5 ساعات في الليلة يمكنهم مواجهة مشاكل تتعلق بالذاكرة، لكن دراسة حديثة وجدت أن الإفراط في النوم يحمل ضررا صحيا مماثلا.
الدراسة أظهرت أن النوم لمدة 9 ساعات في الليلة يشكل ضررا كبيرا على الذاكرة تماما مثل الحصول على 5 ساعات نوم فقط في الليلة.
نظر الباحثون من كلية لندن الجامعية، في نتائج اختبار الذاكرة لنحو 400 ألف شخص طُلب منهم مطابقة ستة أزواج من البطاقات المخفية بعد حفظ مواقعها.
وبالمقارنة مع الذين يحصلون على 7 ساعات نوم، فإن أولئك الذين ينامون 9 ساعات ارتكبوا العدد نفسه من أخطاء الذين ينامون 5 ساعات أو أقل.
وارتكب الذين ينامون 9 ساعات أو أكثر أخطاء أكثر بنسبة 5% في لعبة الورق، والتي انخفضت إلى 2% عند أخذ عوامل مثل العمر والجنس، في الإعتبار.
أما أولئك الذين ينامون لمدة 10 ساعات على الأقل، فارتكبوا أخطاء بنسبة 11%، والتي تنخفض إلى 6% عند النظر إلى خصائص الأشخاص، مع الأخذ في الاعتبار العوامل الوراثية التي تجعل البعض على استعداد للنوم لفترات أطول.
وتشير النتائج إلى أن النوم لفترة طويلة، قد يؤثر على مهارات التفكير مثل الحرمان من النوم.
الخبراء يعتقدون أن الذين ينامون لفترات طويلة، قد تكون لديهم نوعية نوم أقل، ما يمنع مناطق المخ من التواصل بشكل صحيح، ويعرضهم لخطر المشكلات الإدراكية.
تعليقات (0)