عاجل 18:51 بوعدي يكشف تفاصيل عتاب هالاند له بعد لقاء بورتو 18:09 صيادلة يحذرون الأحزاب من تداعيات أزمة الدواء بالمغرب 17:22 موجة جديدة من المهاجرين تصل إلى لامبيدوزا الإيطالية 16:47 المغرب يسرّع مشاريعه لتعزيز الأمن المائي ومواجهة الجفاف 16:05 حرائق غابات العرائش تهدد المناطق المأهولة 15:28 الموت يخطف المنتج البريطاني جيريمي توماس صاحب أوسكار «الإمبراطور الأخير» 14:41 وساطة مصرية لطي الخلاف الجزائري الإماراتي 14:06 جثة أفريقي داخل شقة تستنفر أمن مراكش 13:24 الوداد يصعّد في ملفات الوضعية المالية ورفع المنع 12:44 بوعدي يتحدى مزراوي في ديربي مانشستر 12:04 انتخابات البرلمان: ثلاثة أسئلة لنبيل بنعبد الله 11:44 نشرة إنذارية...حرارة قاسية بعدد من مناطق المملكة 11:28 برشلونة ضيفا ثقيلا على ليفانتي في الليغا 10:49 سيلين ديون تعود إلى المسرح بعرض مؤثر في باريس 10:08 الكونغو الديمقراطية تسجل أزيد من 7 آلاف إصابة بفيروس إيبولا 09:12 أونسا يوجه توصيات بسبب لحوم الدجاج 08:51 السويديون ينتخبون برلمانا جديدا 08:12 الكازاخية إيلينا ريباكينا بطلة لأمريكا المفتوحة للتنس 07:35 انتخاب نوال المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي 06:24 أجواء حارة في توقعات طقس الأحد

المغرب يرسخ مكانته كقوة طاقية صاعدة

الثلاثاء 02 يونيو 2026 - 07:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
المغرب يرسخ مكانته كقوة طاقية صاعدة

أكدت الصحيفة الإسبانية "ميركا 2" أن المغرب يرسخ أقدامه كقوة صاعدة في قطاع الطاقات النظيفة، بفضل استراتيجية طموحة جعلت منه شريكاً استراتيجياً لأوروبا في إمدادات الطاقة. وبعد أن كان يعتمد بنسبة تفوق 90 في المائة على الوقود الأحفوري، استطاعت المملكة تحقيق نقلة نوعية عبر استثمار مؤهلاتها الطبيعية الاستثنائية، لا سيما معدل السطوع الشمسي الذي يصل إلى 3000 ساعة سنوياً والرياح المنتظمة على طول الواجهة الأطلسية.

وتستهدف المملكة، التي تمتلك حالياً قدرات طاقية متجددة تتجاوز 4000 ميغاوات، بلوغ نسبة 52 في المائة من الكهرباء الناتجة عن مصادر متجددة بحلول عام 2030. وتبرز في هذا المسار مشاريع هيكلية كمركب "نور ورزازات" ومحطات طاقة ريحية كبرى بطرفاية وتازة، مما ساهم في جذب استثمارات دولية وازنة من شركات عملاقة، ومضاعفة القدرة المثبتة للمملكة بمقدار عشر مرات خلال العقد الأخير.

وفي هذا السياق، تطرح الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (ماسين) مناقصات ضخمة لأزيد من 2000 ميغاوات، بالتوازي مع التوجه الاستراتيجي نحو الهيدروجين الأخضر. ويراهن المغرب على تكاليف إنتاج تنافسية للهيدروجين تقدر بأقل من يوروين للكيلوغرام الواحد، مدعوماً بمشاريع ضخمة مثل برنامج مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (13 مليار يورو) ومشاريع الأمونياك الأخضر التي تهدف إلى تحويل ميناء طنجة المتوسط إلى منصة لوجستية عالمية لإمداد النقل البحري الأوروبي.

ولا يتوقف الطموح المغربي عند الإنتاج المحلي، بل يمتد لتعزيز الربط الطاقي مع أوروبا. فبجانب الكابلين البحريين الحاليين مع إسبانيا (1400 ميغاوات)، يجري العمل على إضافة خط ثالث بحلول عام 2028، مع دراسة إنشاء خط رابع، مما سيرفع القدرة التبادلية الإجمالية إلى أكثر من 2800 ميغاوات، وهو ما يعزز موقع المغرب كجسر طاقي حيوي بين إفريقيا والقارة العجوز.

وتعد هذه الدينامية تجسيداً لرؤية مغربية واضحة تحول التحديات المناخية إلى فرص اقتصادية مستدامة. ومن خلال دمج الخبرات التقنية الدولية مع الموقع الجغرافي الفريد، ينجح المغرب في رسم ملامح "شراكة طاقية" مستدامة، تجعل من المملكة فاعلاً لا غنى عنه في أمن الطاقة الأوروبي ومستقبل الاستدامة العالمي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.