عاجل 14:42 بنعبد الله يؤكد استمرار حموني على رأس فريق "الكتاب" مؤقتا 14:11 شتنبر 2026 يسجل أعلى درجات الحرارة بالمغرب منذ 1981 13:42 وسط اهتمام بايرن ميونخ.. أولمو يحسم مستقبله مع برشلونة 13:12 مقتل 3 سعوديين في هجوم على مطار الرياض 12:42 بنما و السنغال تجددان دعمهما لمغربية الصحراء 12:22 شوارع الرباط تكتسي حلة وطنية قبيل افتتاح الدورة البرلمانية 12:10 الجنوب أفريقية نافي بيلاي تتوج بجائزة نوبل للسلام 11:53 إمزورن.. توقيف 22 عنصرا من الدرك الملكي لهذا السبب 11:27 شبهات تزوير فيزا شنغن تجر موظفة بالقنصلية الفرنسية بطنجة للتحقيق 11:03 نشرة إنذارية.. رياح وزخات رعدية قوية مرتقبة بهذه المناطق 10:41 السيول تخلف خسائر جسيمة بطاطا 10:11 8 أشهر حبسا لرئيس جماعة في قضية وفاة فتاة بميدلت 09:40 الاتحاد المغربي للشغل يضع مطالب الأجراء أمام الحكومة المقبلة. 09:22 التعادل يحسم قمة الرجاء والمغرب الفاسي 09:00 استعدادا لمونديال 2030.. لارام تطلق برنامجا لتجديد المقصورات 08:39 جماعة القصر الكبير تكشف تحركاتها لمعالجة معاناة الطلبة مع النقل 08:13 العدالة والتنمية يحسم مرشحيه لمناصب مجلس النواب 08:00 الرباط تحتضن أول ندوة لأسواق الرساميل 07:32 صاعقة رعدية تودي بحياة سيدة بإقليم بولمان 07:09 أمطار رعدية في توقعات اليوم الجمعة 23:55 هجوم حوثي يربك حركة الرحلات في مطار الرياض 23:23 حملة رقمية تطالب بتسقيف أسعار المحروقات 22:51 شاكيرا تسعى لتقليص سفر طفليها وتطرح حلاً جديداً مع بيكيه 22:25 الأرصاد الجوية تحذر من سيول جارفة وتدعو للابتعاد عن الأودية 22:03 مئات المدارس الفرنسية تواصل إغلاق أبوابها بسبب الاحتجاجات 21:42 السيول تقطع الطريق بين ورزازات وقلعة مكونة 21:11 آيت منا: أوقفنا بونات الغزوال وسيارات الخدمة المخصصة لنواب المجلس 20:43 خسائر مادية جسيمة في سوس ماسة بسبب السيول 20:22 الكاتبة الكندية آن كارسون تتوج بجائزة نوبل للآداب 2026 20:09 بعد الانتخابات...الوطن أولا... والملك عنوان الاستمرارية 19:55 الأحوال الجوية تعلق الدراسة في عدد من المؤسسات بإقليم بورزازات 19:38 محكمة التحكيم الرياضي ستقرر بشأن الفائز بكأس أمم إفريقيا 2025 لاحقا 19:21 سوء الأحوال الجوية بسبتة يفاقم معاناة مهاجرين خارج مراكز الإيواء 19:00 المغرب استقبل 15.7 مليون سائح إلى غاية شتنبر 18:37 الموت يغيب أيقونة الاحتجاجات على أزمة السكن في إسبانيا 18:26 "ولو" تكشف معركة الكواليس بدورة مجلس البيضاء 18:23 أزيد من 3 مليار مشاهد تابعوا وداع ميسي لقميص الأرجنتين 18:00 الناظور.. شكاية بتعنيف تلميذة تستنفر مديرية التعليم 17:39 بنسعيد يعلق على واقعة "الصاك" 17:20 ملف زيادات “سنطرال دانون” يمثل أمام مجلس المنافسة 17:11 انطلاق معرض إفريقيا للرياضة بالبيضاء بمشاركة وفد مالي رفيع 17:00 شركة مغربية تدخل على خط مشروع غازي ضخم بالسنغال 16:37 القضاء يلغي الحكم الابتدائي في ملف عبد العزيز الدريوش 16:23 أزمة النقل بالفقيه بن صالح تتفاقم 16:00 مونديال الفتيات لأقل من 17 سنة بالمغرب 15:40 تحذيرات من مخاطر تجنيد الأطفال والتطرف في مخيمات تندوف 15:23 سافران تعزز حضورها الصناعي بمشروع جديد في قطاع الطيران 15:00 أزمة السكن تدفع إسبانيا نحو إضراب عام

حتى العثماني لم يسلم منك يا بنكيران

الثلاثاء 06 - 11:22
حتى العثماني لم يسلم منك يا بنكيران

جلال رفيق

 

في مشهد سياسي مغربي بات مألوفا، يخرج عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، مرة أخرى ليُذكّر الجميع بأن «المعلم» لا يزال قادرا على رفع العصا على الجميع، حتى على من كانوا بالأمس القريب شركاءه في الحكم والقرار.

هذه المرة، لم يكن الهدف خصما خارجيا أو حزبا منافسا، بل سعد الدين العثماني نفسه، رئيس الحكومة السابق وقيادي الحزب، الذي تلقى من بنكيران أوامر صريحة وقاسية: «الزم بيتك… قدر الله عليك ما قدر، الزم بيتك وشد تيقارك».

لهجة بنكيران لم تكن مجرد خلاف داخلي عادي. 

كانت أقرب إلى طرد معلن من المشهد الحزبي، مع توجيه مباشر للعثماني بالعودة إلى «الشؤون العلمية» التي كان يشتغل بها سابقا، وكأن الرجل الذي قاد الحكومة لسنوات لم يعد صالحا حتى للتعبير عن رأي داخل حزبه.

 ثم جاء التبرير الأخطر: استمرار العثماني في الإدلاء بمواقف أو القيام بتحركات «غير كتشوش على الإخوان ديالك».

أي أن مجرد وجود العثماني أو صوته أصبح «تشويشا» يجب إسكاته.

ولم يكتف بنكيران بذلك. ذهب أبعد، ففتح ملف الاتفاق الثلاثي الموقع في دجنبر 2020، والذي ارتبط باستئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية، وقال إن الناس «كيعايرونا بالتوقيع ديالك الذي لا علم لنا به».

هنا يتضح جوهر الخطاب: بنكيران يريد أن يُحمّل العثماني وحده وزر قرار استراتيجي كبير، ويُظهر نفسه وحزبه وكأنهم كانوا غائبين أو مُغيَّبين عنه، رغم أن الحزب كان في الحكم، وبنكيران نفسه كان لا يزال صوتا مؤثرا داخله.

هذه التصريحات ليست مجرد «خرجة» عابرة. هي استمرار لمنهج بنكيران الذي يرفض أي صوت مستقل داخل حزبه، حتى لو كان صوت من تحمل المسؤولية الحكومية كاملة. العثماني، الذي كان يُقدم سابقا كوجه معتدل وهادئ، أصبح الآن «مشكلة» يجب إبعادها، تماما كما أُبعد آخرون قبله حين اختلفوا أو لم يعودوا على مقاس «المعلم».


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.