- 18:02ارتفاع الدرهم أمام الدولار وتراجعه مقابل الأورو
- 17:32قطعة زجاج في بيتزا تغلق مطعما بمراكش
- 17:04الجيش الإسرائيلي: جثمان يحيى السنوار خال من المواد مخدرة
- 16:32سجن عكاشة يستقبل المتورطين في رشق سيارات بالبيض
- 16:04ارتفاع المداخيل الضريبية للمملكة بأزيد من 24 في المائة
- 15:21إدانة إمام هتك عرض قاصرات بورزازات
- 15:04تقرير أمريكي يتوقع حسم نزاع الصحراء المغربية في عهد ترامب
- 14:43البنك الدولي يحذر من تفاقم ضعف الأمن الغذائي في المغرب
- 14:36هذا ماقاله ماكرون عن استضافة المغرب كضيف شرف في معرض الفلاحة بباريس
تابعونا على فيسبوك
المغرب وزامبيا يبحثان سبل تعزيز التعاون في المجال القضائي
أجرى محمد عبد النباوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، يومه الإثنين 09 مارس الجاري بالرباط، مباحثات مع المدعية العامة بجمهورية زامبيا فولاتا ليليان شاوا سينيي، همت سبل تعزيز التعاون القضائي بين المغرب وزامبيا.
وبالمناسبة، أبرز عبد النباوي، أن النيابة العامة تتجه نحو إفريقيا من أجل تعزيز شراكاتها وتبادل الخبرات والتعاون في المجال القضائي مع دول القارة، تنفيذا للسياسة الإفريقية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس. مضيفا أنه منذ إرسائها، تسعى النيابة العامة المغربية إلى إحداث شراكات مع نيابات عامة بدول أخرى.
وتابع رئيس النيابة العامة قائلا، إن "زيارة المدعية العامة بجمهورية زامبيا للمغرب تأتي بالضبط في هذا الإطار"، موضحا أن هذه المباحثات مكنت من الإطلاع على منظومة النيابة العامة الزامبية "التي نريد أن نتعاون معها بشكل أكبر".
من جهتها، نوهت المسؤولة الزامبية، بهذا اللقاء الذي يندرج في إطار تعزيز التعاون بين النيابتين العامتين بالمغرب وزامبيا. مؤكدة في هذا الصدد، أنه "لاحظنا أننا حققنا الكثير من الإنجازات في مجال الجهود المبذولة في هذا الإطار"، مضيفة أن بلادها ستستلهم من خبرة المغرب في هذا المجال "لنجعل من زامبيا مكانا أفضل لمواطنيها".
وتأتي زيارة المسؤولة الزامبية للمغرب (8-14 مارس الجاري)، بدعوة من الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، في أفق تمتين التعاون القضائي الثنائي.
وكانت الزيارة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس، لزامبيا عام 2017، والتي تعتبر الأولى من نوعها لجلالته لهذا البلد الواقع بشرق إفريقيا، تجسيدا لتقارب رؤى قائدي البلدين من أجل تعزيز علاقات الصداقة الثنائية وكذا من أجل الإندماج الإقليمي والتجديد بالقارة الإفريقية.
تعليقات (0)