- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
المغرب وزامبيا يبحثان سبل تعزيز التعاون في المجال القضائي
أجرى محمد عبد النباوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، يومه الإثنين 09 مارس الجاري بالرباط، مباحثات مع المدعية العامة بجمهورية زامبيا فولاتا ليليان شاوا سينيي، همت سبل تعزيز التعاون القضائي بين المغرب وزامبيا.
وبالمناسبة، أبرز عبد النباوي، أن النيابة العامة تتجه نحو إفريقيا من أجل تعزيز شراكاتها وتبادل الخبرات والتعاون في المجال القضائي مع دول القارة، تنفيذا للسياسة الإفريقية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس. مضيفا أنه منذ إرسائها، تسعى النيابة العامة المغربية إلى إحداث شراكات مع نيابات عامة بدول أخرى.
وتابع رئيس النيابة العامة قائلا، إن "زيارة المدعية العامة بجمهورية زامبيا للمغرب تأتي بالضبط في هذا الإطار"، موضحا أن هذه المباحثات مكنت من الإطلاع على منظومة النيابة العامة الزامبية "التي نريد أن نتعاون معها بشكل أكبر".
من جهتها، نوهت المسؤولة الزامبية، بهذا اللقاء الذي يندرج في إطار تعزيز التعاون بين النيابتين العامتين بالمغرب وزامبيا. مؤكدة في هذا الصدد، أنه "لاحظنا أننا حققنا الكثير من الإنجازات في مجال الجهود المبذولة في هذا الإطار"، مضيفة أن بلادها ستستلهم من خبرة المغرب في هذا المجال "لنجعل من زامبيا مكانا أفضل لمواطنيها".
وتأتي زيارة المسؤولة الزامبية للمغرب (8-14 مارس الجاري)، بدعوة من الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، في أفق تمتين التعاون القضائي الثنائي.
وكانت الزيارة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس، لزامبيا عام 2017، والتي تعتبر الأولى من نوعها لجلالته لهذا البلد الواقع بشرق إفريقيا، تجسيدا لتقارب رؤى قائدي البلدين من أجل تعزيز علاقات الصداقة الثنائية وكذا من أجل الإندماج الإقليمي والتجديد بالقارة الإفريقية.
تعليقات (0)