عاجل 19:12 إحباط تهريب شحنة ضخمة من "الحشيش" في زاكورة 18:40 تسمم غذائي يغلق مطعما شهيرا في تطوان 18:12 أحكام حبسية نافذة في حق متورطين في أحداث شغب باب سبتة 17:40 موجة الحر تكلف ألمانيا 36 مليار يورو 17:11 "يما نبغيك".. دراما إنسانية تعيد يونس ميكري إلى الواجهة 16:40 توقيف "مخزني" انتحل صفة دركي باشتوكة آيت باها 16:06 نبيل درار يستأنف اللعب بعد عامين من الاعتزال 15:40 سقوط فتاة من إحدى الألعاب بفضاء ترفيهي بطنجة يثير الهلع 15:36 بدء تسليم إشعارات مكاتب التصويت للانتخابات التشريعية 2026 15:11 ألمانيا ترحل مئات المغاربة خلال النصف الأول من 2026 14:40 اليونيسف تدق ناقوس الخطر بشأن الهدر المدرسي في المغرب 14:15 "ميدالية" تجمع خولة بنعمران ولازارو تحت إشراف "KER FACTOR" 14:11 حادث قطار للبضائع يربك حركة سير القطارات 13:50 هذه أبرز مستجدات قانون المسطرة المدنية الجديد بعد دخوله حيز التنفيذ 13:42 أزمة القاصرين تتفاقم في سبتة المحتلة.. أرقام مقلقة وتكاليف بالملايين 13:25 سانشيز يجمع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث تداعيات أزمة سبتة 13:11 سنة ونصف حبسا لمنتحل صفة ممرض بمراكش 12:40 مدريد ترفض العزل الصحي في سبتة بسبب الأمراض المعدية 12:29 المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة ينهزم أمام تونس في دورة الألعاب المتوسطية 12:11 نقابات تعليمية تفتتح الموسم الدراسي بالتصعيد والاحتجاج 11:42 أكثر من 300 حالة غرق في فرنسا بسبب موجات الحر 11:33 أمير المؤمنين يترأس إحياء ذكرى المولد النبوي 11:22 6 دول أوروبية تفقد الثقة في إنفانتينو 11:01 جديد "فناير" يثير الجدل بسبب عنوان "مروكية" 10:15 تقرير أممي: 90% من مستشفيات المغرب خارج معايير الصرف الصحي 09:50 وسيط المملكة يدعو إلى فتح حوار عمومي بشأن مستقبل إصلاح الإدارة 09:42 حجز نصف طن من الأسماك الفاسدة بسوق المحاميد بمراكش 09:12 أحداث سبتة تصل البرلمان الإسباني 08:42 تعليق على “فايسبوك” يجر شخصا إلى القضاء بمراكش 08:15 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:00 حادثة سير تفضح محاولة للهجرة السرية 07:17 أجواء حارة في توقعات طقس الإثنين

أشرف حكيمي...قطار الأسود نحو صناعة المجد

الجمعة 05 يونيو 2026 - 11:24
بقلم: SAHILI Rachid
أشرف حكيمي...قطار الأسود نحو صناعة المجد

يخوض أشرف حكيمي نهائيات كأس العالم 2026 وهو يحمل على عاتقه امتدادا لمسار استثنائي صنعه جيل "أسود الأطلس" في مونديال قطر 2022، حين دوّن المنتخب الوطني اسمه في التاريخ كأول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، بعد رحلة مميزة.

أشرف حكيمي.. قصة نجاح مغربية في الملاعب العالمية
وكان أشرف حكيمي أحد أبرز رموز تلك الملحمة، ليس فقط بحضوره الدفاعي والهجومي على الجهة اليمنى، بل أيضا بقدرته على تحمل لحظات الضغط الحاسمة، حين سجل ركلة الترجيح التي منحت المنتخب الوطني بطاقة العبور أمام إسبانيا، في مشهد لخص شخصية لاعب لا يتأثر بثقل المناسبة.

لكن طريق 2026 يبدو مختلفا هذه المرة، فالمغرب لم يعد ذلك المنتخب الذي يفاجئ العالم، بل أصبح طرفا يُحسب له حساب، وتُسلط عليه الأضواء بوصفه منافسا حقيقيا على المراحل المتقدمة، وهو ما يرفع سقف التوقعات ويضاعف المسؤولية على حكيمي، الذي بات أحد الأعمدة الأساسية في منظومة تجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية من الجهة اليمنى.

هذه المكانة الحالية تتناقض مع صورة سابقة رافقت بداياته في أوروبا، حين كان يُنظر إليه كظهير سريع وفعّال هجوميا يحتاج إلى تطوير في الأدوار الدفاعية، ومع انتقاله إلى باريس سان جيرمان، تطور دور أشرف حكيمي بشكل واضح، ليصبح عنصرا أساسيا في مشروع النادي الأوروبي، وجزءًا من جيل قاد الفريق إلى منصات التتويج القارية، حيث واصل حضوره في المباريات الكبرى، وارتبط اسمه باللحظات الحاسمة في الأدوار الإقصائية.

وخلال موسمه المميز في 2025، كان أشرف حكيمي حاضرا بقوة في نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما ساهم في تتويج فريقه باللقب عقب الفوز على آرسنال بركلات الترجيح، ليؤكد مكانته كأحد أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية. كما سبق له أن ترك بصمته في نهائي 2024 أمام إنتر ميلان في "ميونخ"، عندما افتتح التسجيل في فوز كبير انتهى بنتيجة 5ـ0، ليكتب اسمه في سجل المباريات الكبرى بأحرف بارزة.

تحديات في مسيرة أشرف حكيمي
ورغم هذا التألق، لم تخلُ مسيرة حكيمي من التحديات، إذ تعرض لإصابة في الكاحل أواخر عام 2025 في فترة ازدحمت فيها المباريات، ما أثار مخاوف بشأن جاهزيته للاستحقاقات الدولية، قبل أن يعود تدريجيا للمشاركة ويستعيد مستواه قبل الاستحقاقات القارية والدولية.

ومع المنتخب المغربي، تزايد تأثير حكيمي في السنوات الأخيرة، خاصة مع تطور دوره القيادي داخل المجموعة، ومساهمته في بلوغ نهائيات كبرى، إلى جانب تقديمه مستويات حاسمة سواء في صناعة الأهداف أو بناء الهجمات من الأطراف، ما جعله أحد أهم مفاتيح اللعب في تشكيلة الأسود.

وبين خبرة البطولات الكبرى مع الأندية، والنضج المتزايد في دوره مع المنتخب، يدخل أشرف حكيمي مونديال 2026 كلاعب تجاوز مرحلة الموهبة الواعدة، ليصبح عنصرا محوريا يُقاس تأثيره بقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، لا بمجرد أدائه على الخط الجانبي.

إنها بطولة لا تختبر سرعة حكيمي أو مهاراته فقط، بل تختبر استمرارية مشروع لاعب تحوّل من ظهير موهوب إلى قائد مؤثر، يسعى لكتابة فصل جديد في قصة منتخب بات يعيش على وقع الطموحات الكبرى أكثر من الاكتفاء بالإنجازات السابقة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.