أزمة سبتة تفجر مواجهة جديدة بين سانشيز والمعارضة
لم تكد تداعيات أزمة سبتة تهدأ حتى عاد الملف إلى قاعة البرلمان الإسباني، حيث وجد رئيس الحكومة بيدرو سانشيز نفسه أمام أسئلة جديدة من زعيم الحزب الشعبي ألبرتو نونييث فييخو حول مصير المهاجرين الموجودين في المدينة. ودفع فييخو باتجاه إعادة هؤلاء إلى المغرب، مستندا إلى ما قال إنه قبول من الرباط باستقبالهم.
وتركزت مداخلة زعيم المعارضة على مدى تحرك الحكومة الإسبانية مع المغرب لمعالجة الوضع، متسائلا عما إذا كان سانشيز قد تواصل مع المسؤولين المغاربة بشأن إعادة المهاجرين. ويأتي ذلك في ظل استمرار الضغوط السياسية على الحكومة بسبب تدبير ملف الهجرة، الذي يشكل أحد أبرز نقاط الاحتكاك بين مدريد والمعارضة.
سانشيز اختار الرد على انتقادات خصمه السياسي من بوابة اتهام الحزب الشعبي بعرقلة الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة، معتبرا أن مواقفه لا تسهم في تسهيل إيجاد مخرج للملف. وبهذا الرد، انتقل النقاش من مجرد تدبير وضع المهاجرين إلى سجال أوسع بشأن مسؤولية كل طرف في التعامل مع تداعيات أحداث شهدتها سبتة أواخر يوليوز الماضي.
وتزامن هذا السجال مع تطور آخر تمثل في رفع السرية عن نحو 40 وثيقة تتعلق بالمعطيات التي كانت متوفرة لدى الحكومة الإسبانية قبل أحداث 30 و31 يوليوز، التي عرفت وصول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المدينة. ورغم غياب سبتة عن الصياغة الرسمية للأسئلة الثلاثة الموجهة إلى سانشيز خلال جلسة المراقبة، فإن المدينة حضرت بقوة في المواجهة البرلمانية، لتعيد معها قضية التعاون مع المغرب وملف إعادة المهاجرين إلى دائرة الضوء.
-
19:43
-
19:12
-
18:42
-
18:13
-
17:11
-
16:42
-
16:12
-
15:40
-
15:22
-
15:11
-
13:43
-
13:13
-
12:42
-
12:12
-
12:02
-
11:42
-
11:12
-
10:44
-
10:30
-
10:18
-
09:47
-
09:23
-
08:55
-
08:27
-
08:00
-
07:33
-
07:10
-
23:13
-
22:42
-
21:40
-
21:12
-
20:43
-
20:11