- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
- 18:06المغرب التطواني يقصي الوداد من كأس العرش ويبلغ ربع النهائي
- 17:57المغرب يعزز استخدام المياه المعالجة في الزراعة
- 17:11مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب
- 16:39انخفاض طفيف للدرهم مقابل الأورو والدولار
- 16:12أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون التصعيد
- 15:506 ملايين و770 ألف درهم لدعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية
تابعونا على فيسبوك
وهبي يعلن عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس البام
أعلن عبد اللطيف وهبي، مساء اليوم الجمعة، عدم ترشحه لمنصب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة (البام) لولاية ثانية، وذلك خلال افتتاح المؤتمر الوطني الخامس للحزب المنعقد بمدينة بوزنيقة.
وخصص وهبي جزءا كبيرا من كلمته لمهاجمة وسائل الإعلام الوطنية، حيث اتهمها بشن هجمات ظالمة مأجورة على قيادات الحزب، واصفا هذه الهجمات بأنها تحوم حولها رائحة الإسترزاق والإبتزاز.
وبرر وهبي هجومه على الإعلام بقوله بأن قيادات الحزب تحملت إتهامات وهجمات إعلامية ظالمة مأجورة تحوم حولها رائحة الإسترزاق والإبتزاز فقط لأننا ندافع عن فكرة مشروع الأمة المغربية".
وأضاف: "إذا كانت هذه الضربات بسبب هذا المشروع الكبير فإننا مستعدون لتحمل بكل صبر وعناد هذه الحملات".
ودعا وهبي منتقدي الحزب إلى الانتقاد من أدبياتنا التي تضم موافقنا ومنجزانتنا، مضيفًا: "لمن يريد انتقادنا وهو حق كل المغاربة ان ينطلق بهدوء من أدبياتنا التي تضم موافقنا ومنجزانتنا".
وفي سياق آخر، أكد وهبي بأن الحزب استطاع إبداع الفكرة الحداثية البامية وان يشيد مسارا متميزا للنضال السياسي داخل المؤسسات الدستورية عنوانه التحديث والديمقراطية، وذلك من أجل تثمين المشروعية التاريخية للمملكة".
وأشار وهبي إلى أن المؤتمر يعد في خضم فرحة لقاء المناضلين والمناضلات شبابا ونساء ورجالا، وسنكون من نبلنا أن نعبر عن احترامنا واعترافا منا بمجهودات الرعين الأول للحزب الذي تحملوا مصاعب التأسيس حتى أصبح حزبنا اليوم حزبا شامخا وسط المعترك السايسي المغربي لخدمة قضايا بلادنا.
وأشار وهبي إلى أن المؤتمر يعقد في سياق دولي بالغ الخطورة حيث نلاحظ صعود العسكرة الدولية وسياقات دولية خطيرة.
وختم وهبي كلمته بالتأكيد على أن وثائق المؤتمر سوف تكون لها إضافة وقيمة فكرية وسياسية تجيب على القضايا الداخلية المطروحة راهنيا.
تعليقات (0)