- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
- 18:06المغرب التطواني يقصي الوداد من كأس العرش ويبلغ ربع النهائي
- 17:57المغرب يعزز استخدام المياه المعالجة في الزراعة
- 17:11مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب
- 16:39انخفاض طفيف للدرهم مقابل الأورو والدولار
- 16:12أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون التصعيد
تابعونا على فيسبوك
الطالبي العلمي يدعو إلى شراكة متوازنة بين المغرب وأوروبا
خلال اجتماع لمكتب الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، يومه الخميس 03 أبريل الجاري بغرناطة، دعا رئيس مجلس النواب "رشيد الطالبي العلمي"، إلى إقامة شراكة متوازنة بين المغرب وأوروبا من أجل مواجهة التحديات المشتركة.
وقال "الطالبي العلمي"، إن أوروبا تظل شريكاً استراتيجياً للمملكة، مشدداً على أهمية تطوير شراكة أكثر توازناً بين الجانبين لمواجهة التحديات المشتركة في إطار من الحوار والتعاون. وأوضح أن القارة الأوروبية تمر حالياً بمرحلة من التحولات السياسية العميقة التي من شأنها أن تؤدي إلى تغييرات اقتصادية واجتماعية، لاسيما في مجالي الهجرة والمناخ.
وجدّد رئيس مجلس النواب، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الجمعية البرلمانية للإتحاد من أجل المتوسط، في هذا السياق، التأكيد على تمسك المغرب بشراكة قائمة على المنفعة المتبادلة مع أوروبا، وعلى قيم الإحترام المتبادل، داعياً أوروبا إلى "توحيد كلمتها" من أجل بناء استجابات منسقة للتحديات العالمية. مشيراً إلى أن المغرب يعتبر الديمقراطية وحقوق الإنسان مبادئ أساسية، كونية، وغير قابلة للتفاوض، يجب حمايتها وتعزيزها في جميع الظروف.
وأكد "الطالبي العلمي"، على الأهمية الجيوستراتيجية للفضاء الأورومتوسطي، مبرزاً أن "الحوض المتوسطي، مهد الحضارات، يجب أن يتحول إلى فضاء حقيقي للوحدة والتضامن". وأشار إلى الدور الذي يتعين أن يضطلع به البرلمان الأوروبي في إرساء دينامية جماعية قائمة على مبادئ التعاون والحوار والإحترام المتبادل. وحثّ على تعزيز التنسيق بين الشركاء المتوسطيين من أجل تجاوز التحديات الحالية على المستويين الإقليمي والدولي، واستعادة الثقة في المؤسسات متعددة الأطراف لتتمكن من الإضطلاع بدورها بفعالية في خدمة السلام والإستقرار والتقدم المشترك.
تعليقات (0)