- 12:03المغرب في صدارة مستوردي مواد التجميل المزورة
- 11:15إحباط محاولة إغراق الفنيدق ب"القرقوبي"
- 10:44سلطة المياه الفلسطينية: غزة تموت عطشا
- 10:38غزة: 1500 فقدوا البصر في حرب الإبادة
- 10:18المغرب يواجه سيراليون بطموح التأهل إلى المونديال والاقتراب من اللقب
- 09:55إحتقان غير مسبوق تشهده مخيمات تندوف
- 09:00توقيف بحارة مغاربة بتهمة تهريب مهاجرين إلى سبتة
- 08:33الهند تتهم باكستان بخرق قرار وقف إطلاق النار
- 08:02فاجعة فاس تصل البرلمان
تابعونا على فيسبوك
السعدي..ابن تارودانت الذي تدرج من الصفر إلى الوزارة
بروفايل: من هو لحسن السعدي الذي تحمل مسؤولية كاتب الدولة في السياحة؟
حمل التعديل الحكومي للنسخة الثانية من حكومة عزيز اخنوش، لحسن السعدي البرلماني إلى تحمل قطاع السياحة، فبعد أن هجر فصل الدراسة في عام 2014 في ضواحي تازناخت ( ورزازات)، حيث كان مدرسا للإبتدائي، ألحق بقطاع الفلاحة في تيزنيت، ما مكنه من شغل مهام في شبيبة تنظيمه السّياسي حزب التجمع الوطني للأحرار.
وحسب ما تؤكد مجموعة من الاوساط السياسية التي تعرف السعدي عن كثب فإن صعود نجم السعدي، يعود إلى طموح الشاب الذي استطاع بذكاء ودهاء أن يتسلق المراتب لكي يجد لنفسه مكانا بين الشخصيات العامة، وهو الذي أتى من الهامش.
ولابد من الإشارة إلى أن إسم السّعدي برز أكثر، بعد أن صعد لتحمل مسؤولية قيادة الشّبيبة التّجمعية، حيث عوّض يوسف شيري في يناير 2020، ليقوم بالمهامّ، التي أسندت إليه على أتم وجه ويفلح في ذلك بطريقة جعلته محط اهتمام قيادة الـ"RNIّ"، والرأي العام معه، لاسيما من خلال خرجاته الإعلامية.
ووفق ما كشفته عدد من المصادر، فإن السعدي يبلغ من العمر 31 سنة ويعتبر أنه أصغر وزير في النسخة الثانية لحكومة عزيز أخنوش، كما كان برلمانيا عن دائرة تارودانت الشمالية.
وتحمل السعدي كذلك مسؤولية لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، وهو أيضا رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية.
وويشار إلى أن السعدي حاصل على ماستر في الحكامة الترابية والتنمية الجهوية، حيث اشتغل على موضوع: "السياسات المائية في المغرب ومتطلبات ضمان الاستدامة"، من الجامعة الدولية لأكادير.
وجدير بالذكر أنه تم تعيين لحسن السعدي كاتبا للدولة مكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث حمله التعديل الحكومي مع خمسة نواب برلمانيين من أحزاب التحالف الثلاثة إلى طاولة المجلس الحكومي.
تعليقات (0)