- 22:20تراجع جديد في سعر الغازوال بمحطات الوقود
- 22:14قناة للري تودي بحياة ستيني ببركان
- 22:00والد نجيب خدي الكاتب العام لمجلس النواب في ذمة الله
- 16:06أكثر من 122 مليون قاصد للحرمين الشريفين في شهر رمضان
- 15:39الداخلية تتصدى للتنازلات عن بقع وشقق برنامج بدون صفيح
- 15:05القضاء الفرنسي يدين مارين لوبان باختلاس أموال عامة
- 12:32تقرير : المغرب صار "حديقة الخضروات لأوروبا"
- 11:40أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر ويتقبل التهاني
- 11:23يهود المغرب يهنئون مواطنيهم المسلمين بعيد الفطر المبارك
تابعونا على فيسبوك
نقابة تعتبر "جواز التلقيح" انتهاكا للحقوق والحريات وشططا في استعمال السلطة
نددت "الكونفدرالية الديمقراطية للشغل"، بالقرار الحكومي القاضي بفرض "جواز التلقيح" في الفضاءات العمومية والولوج إلى الإدارات ومقرات العمل.
واعتبر المكتب التنفيذي لـ"كونفدرالية الشغل"، القرار "انتهاكا للحقوق والحريات وتجاوزا للمساطر القانونية وشططا في استعمال السلطة، والذي أربك السير العادي للمرافق العمومية وخلق ضغطا على المنظومة الصحية، وتوترات ونزاعات بين المواطنين والإدارات وبين الأجراء والمشغلين في القطاعين العام والخاص". وحذر من استغلال هذا القرار للمس بحقوق الأجراء في القطاعين العام والخاص وافتعال نزاعات اجتماعية جديدة، بدل معالجة آثار الجائحة وتداعياتها على الطبقة العاملة وعموم الأجراء، محملا الحكومة مسؤولية تبعات هذا القرار.
وطالبت النقابة ذاتها، الحكومة باعتماد مقاربة تواصلية وتشاركية فعالة وفتح نقاش عمومي ومد المؤسسات الدستورية وكافة المواطنين بالمعطيات العلمية التي تتأسس عليها مختلف القرارات.
وفي هذا السياق، أكد "عبد الغني الراقي"، عضو المجلس الوطني لـ"الكونفدرالية الديمقراطية للشغل"، أن "الصيغة القانونية والدستورية لتنزيل قرار إجبارية التلقيح مازالت مبهمة، وبالتالي سيصطدم المستخدمون بأرباب العمل، والشأن نفسه ينطبق على علاقة الموظفين بالإدارات".
وأضاف القيادي النقابي: "الصيغة المعتمدة غير مقبولة تماما في الأوساط الحقوقية، ونصطف وراء الحرية في تلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا"، معتبرا أن "إلزامية التلقيح نوع من الشطط في استعمال السلطة من طرف الجهات المعنية".
وابتداء من يومه الخميس 21 أكتوبر 2021، تقرر رسميا بالمغرب اعتماد مقاربة احترازية جديدة قوامها "جواز التلقيح" كوثيقة معتمدة من طرف السلطات الصحية، ما أثار قلق واستياء مواطنين ومهنيين.
تعليقات (0)