عاجل 02:25 تسليم هبات ملكية لفائدة عدد من الزوايا بإقليمي الجديدة وسيدي بنور 02:00 ترامب يتوعد بـ"الرد" على الهجمات الإيرانية 01:30 بطولة إنجلترا : ساكا يقود أرسنال إلى فوزه الثاني 00:57 آدم أزنو ينضم إلى مالقة على سبيل الإعارة 22:40 حقوقيون يطالبون إسبانيا بحماية مهاجري سبتة من الاعتداءات 22:11 بعد اتهامات بالتعذيب والابتزاز.. مندوبية السجون تلجأ إلى القضاء ضد حقوقي 21:40 حادث أليم ينهي حياة بطل العالم للتجديف جيرجي بوروش 21:11 رسميا...ليفربول يعلن ضم باركولا لمدة 5 سنوات 20:40 إطلاق نار يستهدف منطقة تجمع المهاجرين في سبتة 20:11 رسميا ...بنسعيد يودع ترشيحه بدائرة "الرباط المحيط" رفقة لائحة الجرار 19:49 10 آلاف مغربي يغادرون الأراضي الإسبانية 19:30 الأمن ينهي احتجاز مريض في مصحة خاصة بسبب فاتورة العلاج 19:06 وفاة الابنة الوحيدة لنجلاء فتحي إثر أزمة قلبية مفاجئة 18:40 النسيج المغربي يثبت حضوره في أوروبا.. أكثر من مليار يورو في 5 أشهر 18:11 المتصرفون التربويون يفتتحون الموسم الدراسي بـ”المقاطعة” 17:40 البحرية الملكية تحبط محاولة وصول 201 مرشح للهجرة إلى الكناري 17:11 تدفق الأرز المصري يهدد الإنتاج المحلي ويربك الفلاحين 16:50 تعليق رحلات وإغلاق محطات.. ONCF يكشف تغييرات جديدة في حركة القطارات 16:40 بنفيكا ينقذ مسار سفيان الكرواني 16:22 بعد انتقاده للحكومة.. لقجع: الاعتراف بالخطأ فضيلة 16:12 حماة المستهلك يحذرون من لوازم مدرسية قد تهدد صحة التلاميذ 15:42 الحرس البحري الإسباني يعترض أسطولا مناهضا للهجرة قبالة الفنيدق 15:22 برشلونة يتعاقد مع البرازيلي غابرييل جيسوس 15:00 بعد جدل “الإتاوات”..السلطات تشدد المراقبة على فضاءات الاستجمام بأوريكا 14:39 سانشيز ينفي تورط المغرب في تدفق المهاجرين نحو سبتة 14:23 أتلتيكو مدريد يحسم مستقبل جوليان ألفاريز 14:06 نشرة إنذارية.. رياح و زخات رعدية مصحوبة بالبرد مرتقبة بهذه المناطق 14:00 المغرب وموريتانيا يعززان التعاون في مجال الطاقة 13:50 رابطة الكتبيين: المكتبات المهنية تحترم الزبون والبيع العشوائي وراء اختلالات السوق 13:40 مطالب برلمانية بتدخل بوريطة في ملف المعتقلين المغاربة في الجزائر 13:12 الإسباني باكو خيميز يقترب من قيادة الرجاء 12:50 أمن طنجة يوقف قاصرا ظهر في فيديو يعتدي على فتاة بمادة خطيرة 12:27 غلاء المحروقات يخرج مهنيي النقل إلى الاحتجاج 12:00 تحقيق يكشف فبركة هجرة من المغرب إلى البرازيل بصور من سبتة 11:39 هبتان ملكيتان لضريح مولاي علي الشريف والزاوية الدرقاوية بالرشيدية 11:23 ترحيل مغربيتين من سبتة بعد ضبطهما بوثائق هجرة مزورة 11:00 إسبانيا تنفي مسؤولية السلطات المغربية في تدفق اللاجئين إلى سبتة المحتلة 10:43 ارتفاع ضحايا فيضانات نيبال إلى 903 10:25 مطارات المغرب تستقبل أكثر من 3.4 ملايين مسافر خلال يوليوز 10:00 الزهيدي: الأحرار يراهن على الاستمرارية وتجديد النخب 09:53 رسميا...انطلاق عملية إيداع التصريحات لانتخاب أعضاء مجلس النواب 09:40 واشنطن تستهدف منصات صواريخ إيرانية في مضيق هرمز 09:12 39 مترشحا لانتخابات المجلس الوطني للصحافة 08:53 العطل المدرسية 2026-2027.. وزارة التعليم تكشف المواعيد الرسمية 08:27 شوكي يدعو إلى انتخابات قائمة على البرامج والحلول بدل الشعارات والمزايدات 08:04 من لواندا.. أخنوش يدعو إفريقيا إلى تعزيز قدراتها الذاتية لبناء السلام 07:41 حجز أكثر من 75 كيلوغراماً من الكوكايين بمعبر الكركرات 07:20 توقيف بطل فيديو التحرش في الشارع العام بمراكش 06:56 طقس حار في توقعات اليوم الإثنين

الحلقة الغائبة في طموحنا الصناعي

الاثنين 15 دجنبر 2025 - 12:42
بقلم: Sabri Anouar
الحلقة الغائبة في طموحنا الصناعي

يشقّ المغرب اليوم طريقه بثبات نحو بناء صناعة وطنية أكثر قوة وتنوعاً. هذا المسار ليس وهماً ولا خطاباً دعائياً؛ بل تعكسه الاستثمارات، والمنصات الصناعية، وسلاسل القيمة التي تتشكل تدريجياً.
غير أن الصناعة، في جوهرها، لا تُختزل في التجهيزات ولا في المناطق الصناعية ولا في الحوافز المالية فقط. الصناعة منظومة، قوامها الإنسان قبل الآلة، والعقل قبل المعدّة.

وهنا بالتحديد يبرز السؤال الجوهري: هل نملك اليوم المنظومة البشرية والفكرية القادرة على حمل هذا الطموح الصناعي؟

من مهندس التخصص الضيق إلى مهندس الرؤية الشاملة

عرف العالم الصناعي تحوّلاً عميقاً خلال العقود الأخيرة.
انتقلنا من نموذج مهندس القرن العشرين، الذي يشتغل ضمن تخصص تقني محدود، إلى مهندس القرن الحادي والعشرين: مهندس متعدد المهارات، متعدّد الزوايا، يجمع في تفكيره بين التقنية والاقتصاد والرقمنة والتنظيم.

هذا المهندس الجديد لا يكتفي بتنفيذ التعليمات، بل يشارك في اتخاذ القرار، ويُحلّل، ويُقدّر المخاطر، ويُسهم في خلق القيمة.
إنه مهندس يصنع الفارق، ويمنح الصناعة بعدها السيادي، لأن الصناعة لا تحتاج كفاءة تقنية فقط، بل تحتاج فهماً عميقاً لأدوات العصر.

صناعة تتقدّم… وأساس تكنولوجي مستورد

هنا يبرز أحد أكبر تناقضات النموذج الصناعي المغربي:
نعم، الصناعة تتقدم، لكن مرتكزها التكنولوجي ما يزال في جزء كبير منه مستورداً.

قد يكون هذا الأمر مفهوماً في المراحل الأولى لأي مسار صناعي. لكنه يصبح إشكالياً حين نطمح إلى الارتقاء، وإلى بناء صناعة قادرة على الصمود واتخاذ القرار والتحكّم في مصيرها.

فلا سيادة صناعية حقيقية دون امتلاك المعرفة والمهارات التي تُشغّل هذه الصناعة وتُطوّرها.

البعد الترابي: الغائب الأكبر عن النقاش

إلى جانب التبعية التكنولوجية، هناك خلل آخر لا يقل خطورة، وغالباً ما يتم تجاهله: الاختلال الترابي في توزيع الكفاءات والقدرات.

في مناطق قريبة من أقطاب صناعية كبرى، لا تزال البيئة الهندسية ضعيفة، ولا يزال النسيج المقاولاتي المحلي عاجزاً عن الاستفادة من الفرص المتاحة.
الاستثمار حاضر، لكن القيمة المضافة لا تستقر محلياً.
والسبب بسيط: غياب المهندس المندمج في المجال الترابي.

حين تُفصل الصناعة عن محيطها البشري، تتحول إلى جزيرة معزولة.
وحين يُدمج المهندس في نسيجها المحلي، تصبح رافعة حقيقية للتنمية.

التكوين ليس قطاعاً… بل ركيزة صناعية

لقد آن الأوان لتغيير زاوية النظر.
التكوين الهندسي لا ينبغي التعامل معه كقطاع مستقل، بل كأحد أعمدة السياسة الصناعية.

مقاربة صناعية ترابية متكاملة يمكن أن تقوم على ثلاث آليات عملية وواضحة:

  1. إدماج استقطاب المهندسين ضمن آليات التمويل والتحفيز الصناعي، باعتبار الكفاءة البشرية استثماراً استراتيجياً.
  2. إرساء عقود صناعية جهوية واضحة، تُنسّق بين التكوين، وحاجيات المقاولات، وأولويات كل جهة.
  3. إنشاء وحدات ابتكار محلية، تربط المهندسين بالمقاولات وبالسوق، داخل المجال الترابي نفسه.

السيادة الصناعية تبدأ من الذكاء الجماعي

الصناعة الحديثة ليست قطاعاً، بل منظومة متكاملة:
مهندس يقود،
مقاولات تبتكر،
ومجال ترابي يستفيد.

وعندما تشتغل هذه الدائرة بانسجام، تتحول السيادة الصناعية من شعار إلى واقع ملموس.

التحدي الحقيقي اليوم ليس فقط أن نُنتج أكثر، بل أن نقرّر أفضل، بكفاءاتنا، ومن داخل مجالاتنا، ولصالح جميع جهاتنا.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.