- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
"موروكو تيك".. المغرب يطرح علامته الجديدة للترويج للقطاع الرقمي
بحضور كل من "غيثة مزور"، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، و"يونس السكوري"، وزير الإدماج الإقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، وعدد من الفاعلين في القطاعين العام والخاص، جرى يومه الجمعة 14 يناير الجاري بالرباط، إطلاق العلامة الوطنية للترويج للقطاع الرقمي باسم "موروكو تيك"، بمبادرة من الوزارة المنتدبة المكلفة بالإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
وتطمح علامة "موروكو تيك" الجديدة، التي تم إطلاقها بتعاون وطيد مع فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والإتصالات والخدمات المرحلة (أوفشورينغ)، وبشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الإستثمارات والصادرات، ووكالة التنمية الرقمية، والإتحاد العام لمقاولات المغرب، وجمعية مستخدمي أنظمة المعلوميات بالمغرب و"تكنوبارك"؛ إلى جعل المغرب وجهة رقمية مفضلة دوليا، وخلق دينامية عالمية شاملة تستفيد منها جميع المنظومات القطاعية المغربية في تحولها الرقمي.
وفي كلمة لها بالمناسبة، قالت وزيرة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة "غيتة مزور"، إن "علامة "موروكو تيك" هي ثورة لتعزيز وتقوية دول المملكة في المجال الرقمي الإقليمي". مبرزة أن "المغرب أثبت قدرته على تطوير منظومة رقمية تنافسية، بفضل العروض الملائمة ومواكبة على المقاس للمستثمرين، مما جعل بلادنا وجهة للإستقرار والإستثمار من لدن الشركات المرموقة".
من جهته، أوضح "شكيب لعلج"، رئيس الإتحاد العام لمقاولات المغرب، أن دعم علامة "موروكو تيك" سيتم من طرف القطاع العام وكذلك من الجهات الفاعلة الخاصة في إطار الحكامة الفعالة والموجهة نحو النتائج.
وأضاف رئيس "الباطرونا"، أن الأخير "يدرك تماما دور التحول التكنولوجي الناجح في تعزيز القدرة التنافسية وجاذبية اقتصادنا الدولي، وأيضا لتسريع خلق فرص الشغل والقيمة المضافة، بما يتماشى مع النموذج التنموي الجديد".
تعليقات (0)