عاجل 05:00 الرجاء يضم المدافع البرتغالي ماريان هوجا 04:27 الدولار يقترب من أدنى مستوى أمام اليورو في ثلاثة أشهر 04:00 غرامة مالية تطال ميسي في الدوري الأمريكي 03:25 بايتاس: العمل السياسي لا يرتبط بالمواعيد الانتخابية 03:00 الاتحاد الإسباني يضغط لاستضافة نهائي مونديال 2030 02:42 لقجع يضع شعار «مغرب بسرعة واحدة» في صدارة رهانات الحكومة المقبلة 02:00 المغرب يوسع شبكة الربط بين الأحواض المائية 01:26 ريال مدريد يفتتح الليغا وسط غيابات مؤثرة 01:04 المغرب مرشح لتدريب قوة الاستقرار الدولية بغزة 01:00 برشلونة يسارع لتسجيل صفقاته قبل مواجهة إلتشي 21:18 انقلاب سيارتين في مجرى واد بطنجة يخلف 3 مصابين 20:47 حماية المستهلك تحذر من مكعبات الثلج في المشروبات 20:22 إسبانيا تفكك شبكة لتهريب المهاجرين من سبتة 20:00 أزمة مالية تضغط على «إيسيسكو» بالرباط 19:50 أد سبتة يحول مباراة كروية إلى منصة سياسية بشأن المدينة المحتلة 19:13 ذروة العودة تقترب.. طنجة المتوسط يدعو المسافرين لتفادي الازدحام 19:00 توقيف موظف متلبساً بتلقي رشوة بمراكش 18:30 وهبي يلوح بتعديل قانون المحاماة الجديد 18:00 فيفا يعاقب لاعبي الأرجنتين بعد نهائي المونديال 17:44 عقوبات صارمة تنتظر مستعملي الكاميرات داخل سيارات الكراء والتطبيقات 17:27 مهرجان الشواطئ يختتم دورته الـ22 17:10 العثور على جثة داخل سيارة بأكادير 16:55 تحذيرات من “المافيا الزراعية” بإيطاليا تستدرج عمالا مغاربة بوعود عمل وهمية 16:22 250 كلم بلتر واحد.. طلبة أكادير يحققون إنجازاً لافتاً في اقتصاد الوقود 16:00 المحكمة الدستورية تعلن شغور مقعد الجماني بمجلس المستشارين 15:44 بعد مسيرة حافلة.. الموت يغيّب المخرج مصطفى الدرقاوي 15:11 81% من المغاربة يرون أن الوضع أفضل منذ 2011 14:55 وهبي: علاقتي بالمحامين "ليست طلاقا بائنا" والخلافات حول قانون المهنة انتهت 14:27 بعد تألقه عالمياً.. French Montana ينافس على جائزة MTV 14:00 دعوات جديدة للهجرة ترفع درجة التأهب بمحيط سبتة 13:30 هزة أرضية تضرب ضواحي بني ملال 13:00 "البيجيدي" يطالب المحامين باستئناف العمل بعد صدور قانون المهنة 12:30 مطالب حقوقية بوقف دفن جثامين المهاجرين في سبتة 12:00 اليماني يحذر من موجة غلاء المحروقات ويطالب بتشغيل "سامير" 11:22 بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية بمناسبة الذكرى الـ63 لميلاد جلالة الملك 11:00 الاتحاد الأوروبي يتجه لتعزيز دعمه المالي للمغرب في ملف الهجرة 10:00 تونسيون يحتجون من جديد ضد الرئيس قيس سعيد 09:00 غلاء المحروقات يدفع المستهلكين نحو السيارات الكهربائية 08:00 اصطدام بين 4 سيارات يخلف مصابين بجرسيف 07:00 الجزائر تسلم المغرب دفعة جديدة من الموقوفين عبر“زوج بغال”

من يدلس على المواطنين فعلاً؟

الأربعاء 22 أبريل 2026 - 13:50
من يدلس على المواطنين فعلاً؟

بقلم: الدكتور حفيظ وشاك

 

في السياسة، قد يكون النقد مشروعًا، وقد تكون المعارضة ضرورة ديمقراطية، لكن أخطر ما يمكن أن تنزلق إليه بعض الأحزاب هو محاولة قلب الحقائق وتقديم نفسها في صورة الضحية أو المنقذ، رغم أنها كانت بالأمس القريب مسؤولة بشكل مباشر عن تدبير الشأن العام وما رافقه من إخفاقات واختلالات.                                                                

خلال جلسة مجلس النواب ليوم 21 أبريل، حاول رئيس مجموعة العدالة والتنمية اتهام رئيس الحكومة عزيز أخنوش بـ " التدليس" على المواطنين من خلال تقديم حصيلة حكومية وصفها بأنها لا تعكس الواقع. غير أن هذا الاتهام يبدو في حد ذاته أقرب إلى التدليس السياسي، لأن الحزب الذي يهاجم اليوم هو نفسه الذي قاد الحكومة لعشر سنوات كاملة، دون أن ينجح في معالجة ملفات أساسية ظل المواطن يعاني منها إلى اليوم.                                                                                   

فمن يتحدث عن القدرة الشرائية، عليه أن يتذكر أن موجات الغلاء وارتفاع أسعار المحروقات والمواد الأساسية لم تبدأ مع الحكومة الحالية فقط، بل تعمقت خلال السنوات السابقة بسبب غياب إصلاحات حقيقية وضعف الجرأة في اتخاذ قرارات اقتصادية واجتماعية فعالة. ومن يتحدث عن التشغيل، عليه أن يجيب عن أسباب استمرار البطالة خلال فترة تدبيره، وعن الوعود التي رُفعت آنذاك دون أن تجد طريقها إلى التنفيذ.              

الحكومة الحالية، رغم كل الضغوط والأزمات الدولية، واجهت وضعًا استثنائيًا: تداعيات جائحة كورونا، الحرب الروسية الأوكرانية، التضخم العالمي، سنوات الجفاف، وارتفاع أسعار الطاقة. ومع ذلك، تمكنت من إطلاق إصلاحات كبرى لم تستطع حكومات سابقة الاقتراب منها، سواء في مجال الدعم الاجتماعي المباشر، أو تعميم التغطية الصحية، أو إصلاح قطاع الاستثمار، أو تنزيل برامج دعم السكن وتحفيز التشغيل.               

الفرق واضح بين من يكتفي بالشعارات ومن يتحمل مسؤولية القرار، فالحكومة الحالية لا تدعي أن كل شيء مثالي، لكنها تؤكد بالأرقام       والبرامج والمشاريع أنها تعمل في ظرفية معقدة وتحقق نتائج ملموسة. أما المعارضة، وخصوصًا العدالة والتنمية، فتبدو في كثير من الأحيان وكأنها تحاول إعادة كتابة التاريخ، عبر تجاهل عشر سنوات من التدبير الحكومي الذي لم يحقق انتظارات واسعة من المواطنين.                                  

من السهل جدًا إطلاق الاتهامات تحت قبة البرلمان، ومن السهل أيضًا الحديث بلغة شعبوية تستهدف العاطفة والغضب. لكن الأصعب هو أن تواجه حصيلتك السابقة بشجاعة، وأن تعترف بأن جزءًا كبيرًا من المشاكل الحالية هو نتيجة تراكمات امتدت لسنوات، وكانت حكومات سابقة مسؤولة عنها بشكل مباشر.

إذا كان هناك من يدلس على المواطنين، فهو ليس من يعرض الأرقام والمشاريع والبرامج، بل من يحاول إخفاء فشله السابق خلف خطاب هجومي، وكأن المغاربة نسوا عشر سنوات من الوعود المؤجلة والإصلاحات المتعثرة والقرارات التي لم تحقق ما كان ينتظره المواطن.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.