-
13:20
-
13:00
-
12:43
-
12:23
-
11:42
-
11:21
-
11:07
-
11:00
-
10:37
-
10:20
-
10:17
-
10:00
-
09:39
-
09:20
-
09:00
-
08:56
-
08:42
-
08:26
-
08:22
-
08:06
-
07:49
-
07:37
-
07:30
-
07:11
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
23:27
-
23:03
-
22:35
-
22:10
-
21:50
-
21:33
-
21:11
-
21:05
-
20:50
-
20:40
-
20:30
-
20:07
-
19:39
-
19:15
-
18:52
-
18:40
-
18:32
-
18:24
-
17:52
-
17:25
-
17:03
-
16:43
-
16:25
-
16:10
-
16:00
-
15:43
-
15:26
-
15:03
-
15:00
-
14:49
-
14:40
-
14:40
-
14:26
-
14:09
-
13:50
كأس الأمم الأفريقية 2025...الملاعب المغربية تتغلب على تقلبات الطقس
على الرغم من الأمطار الغزيرة التي رافقت أغلب مباريات كأس الأمم الأفريقية المغرب 2025، إلا أن هناك شيئا واحدا مؤكدا: "لقد صمدت الملاعب المغربية بشكل جيد"، لأن الالتزام المغربي بتقديم أفضل نسخة في تاريخ البطولة، ليس فقط على مستوى التنظيم، بل من خلال جلب أحدث تكنولوجيات الملاعب في العالم.
ويأتي في مقدمة هذه التجهيزات نظام “SubAir” المتطور، الذي تم تثبيته في الملاعب الكبرى المضيفة للبطولة، ليجعل من أرضيات الملاعب المغربية “مضادة للأمطار” ومطابقة لأعلى معايير “الفيفا”.
الاستثمار في الاستدامة والجودة
لم يعد تجهيز الملاعب في المغرب يقتصر على المظهر الخارجي، بل شمل “البنية التحتية الخفية”. فالملاعب مثل (مركب مولاي عبد الله بالرباط، ملعب طنجة الكبير، وملعب فاس…) باتت مجهزة بنظام “SubAir” الذي يعمل كمنظومة ذكاء اصطناعي تحت العشب.
هذا النظام يضمن عدم توقف أي مباراة مهما بلغت قوة العواصف المطرية، وهو ما يعكس الطموح المغربي في التفوق على النماذج الأوروبية.
كيف تخدم هذه التقنية ملاعب “كان المغرب”؟
امتصاص الصدمات المناخية: بفضل قدرة النظام على سحب المياه بسرعة البرق، لن نشاهد مجدداً “برك المياه” التي كانت تعيق انسيابية الكرة في النسخ السابقة من البطولة القارية.تجديد الأوكسجين للعشب الطبيعي: يضمن النظام بقاء العشب في حالة ممتازة طوال فترة البطولة، حتى مع ضغط المباريات اليومي، من خلال ضخ الهواء المنعش للجذور لضمان نموها السريع وقوتها.التبريد والتدفئة: تتيح تقنية “SubAir” التحكم في حرارة التربة، مما يحمي العشب من التقلبات الجوية بين ليل وفجر أيام الشتاء في المغرب.رسالة للعالم: المغرب جاهز للمونديال
إن اعتماد هذه التقنية الأمريكية المتطورة في الملاعب المغربية هو رسالة قوية للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وللعالم أجمع، بأن المغرب لا يستعد فقط لكأس إفريقيا، بل يضع اللبنات الأساسية لمونديال 2030 بملاعب ذكية تتفوق على نظيراتها في أرقى الدوريات العالمية.