- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
- 22:11شركة إيطالية تفوز بصفقة توسعة شبكة القطار فائق السرعة في المغرب
- 21:48النصيري وحمد الله وأجراي ضمن قائمة أفضل هدافي العالم لعام 2025
- 20:44افتتاح "قمة التربية بالرياضة في أفريقيا" بالدار البيضاء
- 20:37المجلس الأعلى الإسباني يوافق على تسجيل أولمو وفيكتور مع برشلونة
- 20:15أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة
تابعونا على فيسبوك
عودة الساعة الإضافية تثير استياء المواطنين
رغم مرور أكثر من ست سنوات على اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم (غرينيتش+ساعة)، لا يزال هذا النظام يثير الجدل في المغرب، إذ تتجدد كل سنة دعوات التخلي عن “الساعة الإضافية” والعودة إلى التوقيت القانوني للمملكة (غرينيتش).
ومنذ 2018، اعتاد المغرب توقيف العمل بالتوقيت الصيفي خلال شهر رمضان، حيث تم هذه السنة تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحًا من يوم الأحد 23 فبراير، وفق بلاغ سابق لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
ومن المرتقب أن تتم العودة إلى التوقيت الصيفي بإضافة ستين دقيقة عند الساعة الثانية صباحًا من يوم الأحد 6 أبريل.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، عبّر عدد من النشطاء عن استيائهم من عودة التوقيت الصيفي، مجددين مطالبهم بالعودة إلى التوقيت الأصلي للمملكة.
في المقابل، أكد آخرون رفضهم الامتثال للتغيير، معلنين نيتهم الاستمرار في العمل بـ”الساعة القانونية”.
وكانت الحكومة المغربية قد صادقت، أواخر عام 2018، على مرسوم يقضي باعتماد التوقيت الصيفي بشكل مستمر، ما أثار حينها موجة من الاحتجاجات، خاصة في صفوف تلاميذ المؤسسات التعليمية في عدة مدن.
وفي مارس 2019، قضت المحكمة الدستورية بقانونية هذا التعديل، معتبرة أنه يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.
كما أعلنت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، في يونيو من نفس السنة، نتائج دراسة رصدت آثار التوقيت الصيفي على مختلف المستويات، مؤكدة أن الحصيلة كانت “إيجابية بشكل عام”، سواء من الناحية الاجتماعية أو الطاقية أو الاقتصادية.
تعليقات (0)