- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
تقرير: الجزائريون في صدارة "الحراكة" المطرودين من أوروبا
تصدر الجزائريون قائمة المهاجرين غير النظاميين الذين تلقوا أوامر بمغادرة دول الاتحاد الأوروبي خلال الربع الأخير من عام 2024، حيث بلغ عددهم 11,362 شخصًا، متجاوزين السوريين (8,674 شخصًا) والمغاربة (8,561 شخصًا).
وحسب تقرير إحصائيات هيئة “أوروستات” الأوروبية، أصدرت دول الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2024 ما مجموعه 124,935 أمر مغادرة لمهاجرين من خارج التكتل، في حين تم تنفيذ 28,630 عملية ترحيل إلى دول ثالثة بعد صدور قرارات الطرد بحقهم.
وكشفت البيانات أن عدد أوامر المغادرة ارتفع بنسبة 11.5% مقارنة بالربع الثالث من العام ذاته، بينما زادت عمليات الترحيل بنسبة 3.3%. أما بالمقارنة مع الفترة نفسها من عام 2023، فقد شهدت أوامر الطرد ارتفاعًا بنسبة 16.3%، في حين ارتفعت عمليات الترحيل بنسبة 24.3%.
وبخصوص بتنفيذ عمليات الترحيل، احتل الجورجيون الصدارة بـ 3,351 شخصًا مرحّلًا، تلاهم الأتراك (2,492 شخصًا)، ثم الألبان (1,982 شخصًا)، ويُعزى ذلك إلى تعاون حكومات هذه الدول مع بلدان الاتحاد الأوروبي في استقبال رعاياها المرحّلين.
أما من حيث توزيع أوامر الطرد على مستوى دول الاتحاد، فقد جاءت فرنسا في المقدمة بـ 31,880 أمرًا، تلتها إسبانيا بـ 18,645 أمرًا، ثم ألمانيا بـ 15,135 أمرًا، حيث شكل الجزائريون النسبة الأكبر من المرحّلين بأوامر صادرة عن فرنسا.
وعلى مستوى عمليات الترحيل الفعلية، كانت ألمانيا في الصدارة بـ 6,170 عملية ترحيل إلى دول ثالثة، تلتها فرنسا بـ 3,705 عمليات، ثم السويد بـ 2,600 عملية.
وتعكس هذه الأرقام تزايد تشديد سياسات الهجرة في أوروبا، مع ارتفاع معدلات الترحيل والتحديات المرتبطة بتنفيذ قرارات الطرد، خاصة مع تفاوت استجابة الدول الأصلية للمهاجرين في قبول مواطنيها المرحّلين.
جدير بالذكر أن التوتر الدبلوماسي الأخير بين الجزائر وفرنسا يعود جزئيًا إلى رفض الجزائر التعاون مع باريس في استعادة مواطنيها الذين ترغب السلطات الفرنسية في ترحيلهم لأسباب متعددة.
تعليقات (0)