- 10:09حصيلة الزلزال في بورما تتجاوز 3300 قتيل
- 09:50توقيف محرض على الكراهية والعنف بمراكش
- 09:26مستجدات قضية قتل الطفلة جيداء بسيدي طيبي
- 09:00"يويفا" يُعاقب مبابي وروديغر لهذا السبب
- 07:29أجواء غائمة وزخات مطرية في توقعات طقس السبت
- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
تابعونا على فيسبوك
بعد سنوات من الجمود.. زيارة ملكية مرتقبة لموريتانيا
ذكلرت مجلة "جون أفريك" أن الملك محمد السادس أبدى موافقته المبدئية على المشاركة في القمة 31 لمنظمة الاتحاد الإفريقي، التي تحتضنها العاصمة الموريتانيا نواكشوط.
وقالت المجلة أن الملك محمد السادس، لم يزر موريتانيا سوى مرة واحدة، سنة 2001 منذ اعتلائه العرش، بدعوة رسمية من الرئيس السابق، معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، الذي فقد السلطة بعد انقلاب عسكري قاده مدير أمنه اعلي ولد محمد فال.
وأكدت أن العلاقات المغربية الموريتانية، شهدت منذ انقلاب 2004، توترات متتالية، وصلت إلى درجة سحب السفراء من كلا الطرفين لفترة دامت 5 سنوات، ولم يتم تجاوز هذه الأزمة الدبلوماسية، إلا قبل بضعة شهور، بعدما عين المغرب حميد شبار سفيراً له في موريتانيا.
وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" قد نقلت عن محللين سياسيين قولهم إن البدء في عودة العلاقات السياسية والدبلوماسية بين المغرب وموريتاينا، جاء نتيجة إزاحة ولد أحمد إيزيد عن وزارة الخارجية الموريتانية، وهو المعروف بسياساته العدائية تجاه المغرب.
وكشفت ذات المصادر ذاته أن إزاحة ولد أحمد إزيد بيه، عن الخارجية الموريتانية، "سيكون له انعكاس إيجابي كبير على تنشيط العلاقات مع المغرب باعتبار أن وزير الخارجية المقال كان مهندس التقارب مع الجزائر الذي يتزامن عادة مع الابتعاد عن المغرب".تقول مصادر الشرق الاوسط.
تعليقات (0)