- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
بسبب "كورونا".. رفاق بنعبد الله يوجهون سهام الإنتقاد إلى حكومة العثماني
أصدر المكتب السياسي لحزب "التقدم والإشتراكية" بلاغا، دعا فيه الحكومة إلى "تكثيف وتوسيع التواصل، وجعله أكثر نجاعة، بخصوص تطورات الحالة الوبائية لبلادنا، من خلال إتاحة كافة المعلومات والمعطيات والتفسيرات الضرورية للمغاربة، بما يسهم في إذكاء روح الإلتزام والوحدة والتعبئة والطمأنينة لدى كافة المواطنات والمواطنين".
وشدد حزب "الكتاب"، على "ضرورة تكثيف البرامج الإخبارية والتحسيسية على القنوات التلفزيونية والإذاعات العمومية، وفتح المجال أمام الأحزاب السياسية للمساهمة فيها، تكريسا للبعد الديموقراطي التعبوي ولوحدة اللحمة الوطنية في مواجهة الجائحة". داعيا الحكومة إلى بذل مزيد من الجهد في العناية بأوضاع المغاربة العالقين بالخارج واتخاذ الإجراءات الضرورية والممكنة من أجل عودتهم الآمنة إلى بلدهم، ولو بشكل تدريجي، وذلك في إطار التقيد بمستلزمات حالة الطوارئ الصحية وقواعد السلامة والوقاية المعمول بها.
وكان حزب "التقدم والإشتراكية"، قد دعا بلاغ سابق، الحكومة إلى توفير الإمكانيات اللازمة لتكثيف وتسريع الفحص والكشف عن حالات الإصابة بفيروس كورونا، وتقوية وتأهيل النظام الصحي بالمملكة، فضلا عن تأمين استدامة الخدمة التعليمية، وكذا توفير الخدمات الأساسية والمواد الضرورية لإستمرار الحياة، والوقوف إلى جانب المقاولات ودعمها، والحد من فقدان مناصب الشغل، وضمان دخل أدنى للعمال والمستخدمين ولملايين الأسر الفقيرة.
وأشار الحزب، إلى أن الدولة الإجتماعية الراعية والقوية بمؤسساتها الديموقراطية، والفاعلة بشكل ناجع في تطوير وتأهيل أنظمتنا الإقتصادية والإجتماعية، الصحية والتربوية على وجه الخصوص، هي ما يشكل القاعدة الأساس للتماسك والصمود والمقاومة، سواء في ما نجتازه الآن من محنة، أو في مواجهة تحديات المستقبل لبناء مغرب جديد في إطار نموذج تنموي يضع الإنسان في قلب السياسات العمومية، ويطور مناعة المجتمع على كافة المستويات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والإيكولوجية والثقافية، ويقوم على التضامن والعدالة الإجتماعية والمجالية والتنمية الإقتصادية والبيئية.
تعليقات (0)