أخنوش: نتائج الانتخابات أولا.. وبعدها لكل حادث حديث
أكد عزيز أخنوش، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحديث عن التحالفات السياسية قبل ظهور نتائج الانتخابات يبقى سابقا لأوانه، داعيا قواعد الحزب إلى توجيه تركيزها نحو كسب ثقة الناخبين بدل الانشغال بالترتيبات السياسية المرتبطة بما بعد الاقتراع.
وأوضح أخنوش، خلال كلمة ألقاها مساء الخميس بمدينة مديونة أمام حضور حاشد تجاوز 10 آلاف من مناضلي الحزب، أن صناديق الاقتراع المقررة يوم 24 شتنبر هي التي ستحدد موازين القوى والخريطة السياسية المقبلة، مشددا على أن أي نقاش مسبق بشأن التحالفات لا يستند إلى المعطيات التي ستفرزها إرادة الناخبين.

واستحضر القيادي التجمعي في هذا السياق المسار الدستوري لتشكيل الحكومة، موضحا أن البداية تكون من نتائج الانتخابات وتصدر الحزب الأول، قبل أن يعين جلالة الملك رئيس الحكومة من الحزب الذي تصدر الاقتراع، لتنطلق بعد ذلك المشاورات السياسية الرامية إلى تشكيل الأغلبية الحكومية.
وبهذا المعنى، شدد أخنوش على أن ترتيب الأولويات يقتضي أولا خوض الاستحقاق الانتخابي وتحقيق النتائج، قبل الانتقال إلى مرحلة المشاورات وبناء التوافقات بين مختلف المكونات السياسية.
كما وجه انتقادا إلى التجارب التي حاولت تدبير المرحلة السياسية بمنطق الانفراد، دون الانفتاح على الشراكة والتوافق، معتبرا أن مآل هذه التجارب كان واضحا، وقال إن الذين حاولوا الانفراد بالأغلبية وتدبير الشأن العام بهذا المنطق «جابوها لاصقة».

وفي المقابل، دعا أخنوش مناضلي التجمع الوطني للأحرار إلى مضاعفة العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، مؤكدا أن المعركة الانتخابية تحسمها القدرة على الإقناع وكسب ثقة الناخبين، وليس النقاشات السياسية السابقة لأوانها.
وشدد على أن الرهان في المرحلة الحالية هو الاشتغال على الميدان، والاقتراب من المواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم، باعتبار أن نتائج صناديق الاقتراع ستظل الفيصل في تحديد المشهد السياسي المقبل.
-
19:22
-
19:10
-
18:40
-
18:11
-
17:40
-
17:11
-
16:41
-
16:11
-
15:40
-
15:11
-
14:55
-
14:40
-
14:22
-
14:12
-
13:42
-
13:12
-
12:42
-
12:12
-
11:51
-
11:26
-
11:00
-
10:11
-
09:40
-
09:22
-
09:12
-
09:00
-
08:51
-
08:18
-
07:58
-
07:04