X

اقتصاد

مجموعة ألمانية تفتتح وحدة إنتاجية جديدة بطنجة

الخميس 23 يونيو 2022 - 09:05

جرى يومه الأربعاء 22 يونيو الجاري، بمنطقة صناعة معدات السيارات (أوتوموتيف سيتي) بالمنصة الصناعية طنجة المتوسط، افتتاح وحدة إنتاجية ألمانية جديدة لصناعة أنظمة وأجهزة القفل الميكانيكية للسيارات تابعة لمجموعة "شتالشميت إنتيرناسيونال هولدينغ".

مصنع المجموعة الألمانية، يتواجد على مساحة تصل إلى 21400 متر مربع، منها 9400 متر مربع شيدت حتى الآن، على أن يتم الإنتهاء من إنشاء باقي مرافق المصنع في يناير 2023، وسيصل الإستثمار الصناعي إلى 107 مليون درهم ما سيمكن من خلق 1075 منصب شغل، مقابل حوالي 150 حاليا، وتحقيق رقم معاملات سنوي يزيد عن 400 مليون درهم.

وفي كلمة خلال حفل الإفتتاح، قال وزير الصناعة والتجارة "رياض مزور"، إن الوحدة الألمانية الجديدة تعزز موقع مدينة طنجة كوجهة صناعية بامتياز، وتساهم في دعم التعاون الإقتصادي المغربي الألماني الذي يعرف، بفضل حكمة جلالة الملك محمد السادس، تطورا ملموسا ومتوازنا وواعدا، مبرزا أن الإستثمار الأجنبي النوعي في المغرب مرده إلى الإستقرار والأمن والإنفتاح الذي تنعم به المملكة وجاذبيتها الإقتصادية.

وتابع "مزور"، أن المغرب أضحى وجهة صناعية لكبريات المجموعات الصناعية العالمية المرجعية، خاصة في مجال صناعة السيارات وصناعات أخرى حيوية، بفضل التحفيزات التي يمنحها المغرب للمستثمرين بشكل عام، ولوجود يد عاملة وأطر مؤهلة ومحنكة، ونظرا كذلك للموقع الجغرافي للمملكة كجسر اقتصادي يربط، عن جدارة، شمال الكرة الأرضية بجنوبها، مؤكدا أن ثقة المستثمرين الأجانب في حاضر ومستقبل المغرب، خاصة من قبل المجموعات الصناعية الكبيرة، تتعزز من سنة لأخرى وهو ما تعكسه مؤشرات استقطاب رؤوس الأموال وحركية ميناء طنجة المتوسط والمنصات التابعة له.

وشدد وزير الصناعة، على أن المغرب يؤكد، باستقطابه لكبريات المجموعات الصناعية الدولية البارزة، أنه أضحى معادلة مهمة في قطاع السيارات كرائد قاري وإقليمي، و هو ما يعكس مدى القدرة التنافسية الكبرى للقاعدة الصناعية المغربية، مشيرا الى أن الوحدة الصناعية الجديدة، التي اختارت المغرب كأول منصة لها على الصعيد الأفريقي، تأتي لتغطية طلب شركات صناعة السيارات العالمية المرموقة والتي لها حضور خاص في السوق الدولية.

من جهته، يرى "روبير دولغير"، سفير ألمانيا الإتحادية بالمغرب، أن الإستثمار الألماني الجديد بالمنطقة الصناعية التابعة لطنجة المتوسط يأتي ليواكب الزخم الذي تعرفه العلاقات المغربية الألمانية على كل المستويات، ويؤكد أيضا قدرة المغرب، بفضل تبصر جلالة الملك محمد السادس، على استقطاب مجموعات صناعية ألمانية رائدة ترى في المملكة قوة اقتصادية صاعدة وتشكل نموذجا إقليميا وقاريا بكل المواصفات الإيجابية.

وأبرز السفير الألماني، أن المغرب، الذي يعد ثاني شريك لألمانيا على الصعيد الأفريقي، راكم خلال السنوات الأخيرة تجربة مهمة في استقطاب الإستثمارات النوعية، نظرا لحنكة اليد العاملة وتواجد بنيات تحتية صناعية واقتصادية مهمة وجذابة وانفتاح البلد واستقراره، مشيرا إلى أن استثمارات أخرى ألمانية لا محالة سيستقطبها المغرب في المستقبل المنظور.


تعليقات


إقــــرأ المزيد