X

بروفيل

بناصر بولعجول ..رجل المهمات الصعبة على رأس الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية

الجمعة 31 ماي 2019 - 13:35

 بهدوئه الدائم ومواقفه الجريئة والقوية ظل السيد بناصر بولعجول، الذي عين أمس الخميس مديرا للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية يحسم الكثير من الملفات الشائكة داخل اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير التي شغل بها منصب الكاتب الدائم لعدة سنوات.

يلقبه المقربون منه برجل المهمات الصعبة، حيث أنه تمكن من شغل منصب رئيس المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات، ليكون أول رئيس عربي ويشكل بذلك سابقة على الصعيدين العربي والإفريقي. نظرا لحجم هاته المنظمة وقيمتها، حيث تكفي الإشارة إلى أنها تضم أزيد من 60 دولة من كل القارات.

ورغم حصول السيد بولعجول على ديبلومات وشواهد عليا إلا أن شغفه باكتساب المزيد يظل يرافقه باستمرار، إذ أنه يشارك بصفة دائمة في الدورات التدريبية في مجال السلامة الطرقية داخل المغرب وخارجه، كما أنه حاصل على دبلوم في تدبير السلامة الطرقية من معهد سويدي لسلامة النقل سنة2002.

بفضل الاشتغال بعيدا عن الأضواء، حقق العديد من الإنجازات خلال شغله منصب الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، التي تعد قطاعا مهما في المغرب، حيث أنه يسعى على الدوام لمضاعفة المجهودات والتعبئة من أجل السلامة الطرقية، التي تشكل بالنسبة إليه أولوية، كما أنه يركز على ضرورة التحسيس بالتكلفة الاقتصادية والمجتمعية لحوادث السير.

ويعتبر السيد بولعجول من كبار المدافعين على موضوع السلامة الطرقية، من خلال مطالبته بإيلائها أهمية قصوى سواء على مستوى التدبير أو التهيئة المجالية مع مراعاة خصوصية مختلف الشرائح التي تستعمل الطريق.

 بيوغرافيا

ولد السيد بناصر بولعجول يوم 29 أبريل 1967 بسبع عيون، حيث تربى وترعرع في هذه المدينة الصغيرة الواقعة بين فاس ومكناس.

وحصل بولعجول على الإجازة في شعبة الرياضيات التطبيقية من جامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1992، ليدشن بذلك مسارا حافلا بالشواهد العليا والنجاحات، إذ سيحصل في سنة 1996 على دبلوم مهندس دولة من المعهد العالي للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، تم ماستر في التدبير العمومي من المدرسة العليا للتجارة وإدارة المقاولات سنة 2010.

الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية

حري بالذكر أن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية التي سيسيرها السيد بولعجول هي مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، ويشار إليها في القانون بالوكالة.

وتخضع الوكالة لوصاية الدولة التي يكون الغرض منها ضمان تقيد الأجهزة المختصة لهذه الوكالة بأحكام القانون ولا سيمات ما يتعلق منها بالمهام المسندة إليها، والسهر بوجه عام على تطبيق النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالمؤسسات العمومية، وخاصة ما يتعلق منها بمهام التسيير والمراقبة والحكامة.

وتناط بالوكالة ممارسة الاختصاصات المتعلقة بالسلامة الطرقية مع مراعاة الاختصاصات المخولة للقطاعات الوزارية أو الهيئات الأخرى بموجب النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.


تعليقات


إقــــرأ المزيد