X

الحدث

المغرب يدعم إعداد نص قانوني حول الإستعداد للحالات الطارئة

الثلاثاء 30 نونبر 2021 - 18:00

في معرض تقديمه لإعلان المغرب خلال الدورة الإستثنائية الثانية لجمعية الصحة العالمية، التي افتتحت يومه الإثنين 29 نونبر الجاري، أكد "عمر زنيبر"، سفير المغرب بجنيف، أن المغرب يدعم إعداد نص قانوني حول الإستعداد والإستجابة للحالات الطارئة، وفقا لمواد دستور منظمة الصحة العالمية.

وقال "زنيبر"، إن المملكة تدعم "نصا قانونيا يعكس إرادتنا وإلتزامنا المشترك، والذي سيتمثل طموحه في استكمال الأدوات القانونية والآليات الموجودة، التي يتعين تعزيز بعضها بشكل أكبر، مع تجنب أي نوع من الإزدواجية أو التكرار مع القوانين الصحية الدولية". مضيفا "يحدد المغرب كمحاور ينبغي أن تضمنها مقتضيات هذه الآلية، استباقية منظمة الصحة العالمية في تدخلاتها، آليات سهلة وملائمة لإتخاذ القرار والحكامة من أجل استجابة أفضل في مواجهة التهديدات القائمة، فضلا عن الدعم في الوقت المناسب للهيئات الأخرى عند الحاجة إلى ذلك". 

وسجل سفير المملكة، أن المغرب يعتبر، من جهة أخرى، أن العناصر الإستراتيجية مثل ضمان الولوج العادل وفي الوقت المناسب لوسائل المواجهة، ونقل التكنولوجيا على نحو سلس، وآليات التقييم الموضوعية والموثوقة، ومصادر التمويل المستقرة والمستدامة، والإجراءات البسيطة والمرنة لتوظيف التمويلات، إلى جانب منهجيات الدعم التقني واللوجستي للدول قصد بلوغ الحد الأدنى المطلوب من القدرة، يتعين إدماجها لزاما في النص. مشيرا إلى أن بلورة هذا النص ينبغي أن تتم في إطار الإمتثال لجدول أعمال محدد بوضوح، مع إظهار المسؤولية والمرونة من أجل التوصل لتوافق حول شكل، محتوى وحمولة هذه الآلية، سعيا إلى بناء عالم أكثر إنصافا وشمولية، بغض النظر عن مستويات التنمية أو الدخل لدينا.

وذكر الدبلوماسي المغربي، بأنه في سياق الأزمات الصحية المتكررة، اعتمد المغرب إطارا مؤسساتيا وتنظيميا للإستعداد والإستجابة للحالات الصحية العامة الطارئة وفق روح مقاربة "صحة واحدة" (وان هيلث)، لافتا إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أحدثت في إطار هذا النهج، مركزا وطنيا ومراكز جهوية لعمليات الصحة العامة الطارئة، مردفا أن عرض خدمات الرعاية والمختبرات يعرف توسعا مستمرا. مجددا التأكيد على دعم المغرب للعمل الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية، وعلى دعم المملكة لترشيح الدكتور "تيدروس أدهانوم غيبريسوس" لولاية ثانية على رأس المنظمة.


تعليقات


إقــــرأ المزيد